فشل الملعب القابسي مرة أخرى في تحقيق حلم عشاقه بالعودة إلى الرابطة المحترفة الأولى في الموسم المقبل فرغم انتصاره امام الاولمبي للنقل تبدد الحلم بعد تمكن بني خلاد من تحقيق ثلاث نقاط كانت كفيلة بقطع الطريق أمام الستيدة.
والأكيد ان ما حصل منذ بداية الموسم من تواصل التسيير الرعواني للفريق كان ينبئ بمثل هذه النهاية وكل محب غيور لو يسأل عن الداء في الفريق فستكون الإجابة واحدة من طرف الجميع وهي أن المتسبب الرئيسي هو رئيس فرع كرة القدم خالد الجماعي في ظل تنازل كامل من طرف الرئيس صابر الجماعي الذي سمح للسيد المذكور بالتدخل في كل كبيرة وصغيرة وهو ما كان السبب المباشر في البداية الكارثية للفريق الذي تتالت كبواته في ظل غياب إستراتيجية عمل واضحة غابت فيها مصلحة الفريق وبرزت المصلحة الشخصية التي حرمت الفريق من عديد الوجوه التي كانت كفيلة بمد يد المساعدة والوصول بالستيدة لبر الأمان .
والأمثلة كثيرة على سوء التصرف ومنها فشل الانتدابات التي عبث بها رئيس الفرع بعد أن أقصى عددا كبير من اللاعبين الممتازين حيث أهدر مال الجمعية في انتدابات فاشلة كان من ضمنها من قبض الملايين ولم تطأ قدماه الملعب أمثال مبروك عبد الله الذي انتدب من الدهماني بأكثر من ثلاثين مليون ؟ فيما ظهر بالكاشف الخور الفني لعدد آخر من المنتدبين الذين تم إبعادهم و تخطيتهم بعدما ساوموا الفريق وكان آخرهم سفيان الدلالي الذي اطرده الممرن قبل المقابلة الأخيرة رغم الأجور المرتفعة التي يتحصلون عليها في خليج قابس في الوقت الذي يردد فيه عدد كبير من الهيئة بوجود عجز مالي فيه كثير من المغالطة خاصة لو نعلم ان المتمعشين من الفريق هم أصحاب القرار فأحد المسيرين قبض الأسبوع الفارط 8 آلاف دينار ثمن كراء سيارته الخاصة لمدرب الفريق ؟؟؟
واليوم ليس أمام جماهير الستيدة إلا الوقوف بحزم أمام كل من تسبب في الوضع الراهن للفريق الذي فوت فرصة الصعود هذا الموسم الذي كان من أسهل المواسم في الرابطة المحترفة الثانية , لذلك انطلقت عديد الوجوه المعروفة في دائرة الفريق في الترويج لنفسها كبديل في الموسم القادم أمثال عماد عمارة وصالح الحاج صالح , وسواء كانت هذه الأسماء قادرة أولا على تحمل وزر أخطاء الهيئة السابقة فان الجلسة العامة هي الكفيلة بتحديد شرعية كل اسم مطروح في ظل كشف حكومات الظل التي تقف ورائها وتحدد مساراتها حتى تعود الستيدة لسالف إشعاعها .
أكرم معتوق
