اتّهم حمة الهمامي اليوم الثلاثاء 20 أوت 2013 خلال ندوة صحفية حركة النهضة بالتورّط في تواصل الأزمة لرفضها الاستماع إلى صوت القوى السياسية والمدنية المجتمعة حول ضرورة التغيير حسب تعبيره.
كما قال في السياق ذاته إنّ حركة النهضة هي التي طلبت لقاء راشد الغنوشي بالباجي قايد السبسي رئيس حزب نداء تونس وذلك لرغبتها في ضرب جبهة الإنقاذ وإقصاء الجبهة الشعبيّة .
وأكّد أنّ لديه معلومات عن وجود تهديدات جديدة بالاغتيالات مشيرا إلى وجود مخططات شيطانيّة تهدف إلى مزيد تأزّم الوضع عبر اغتيال أحد المنتمين إلى اليمين على حدّ قوله.
وقال الهمامي ان المعلومات التي وصلته تثير الشكوك حول امكانية تورط جهات داخلية او خارجية لاغراق البلاد في الفوضى حيث تسائل ” لمصلحة من استهداف طرف من الجهة المقابلة ؟ – في اشارة لحركة النهضة – .
وفي نفس السياق قال حمّة الهمامى إن الحوار مع حركة النهضة لم ياتى بأية نتيجة وأن رفضها وحزب المؤتمر من أجل الجمهورية المشاركة في الجولة الاولى من الحوار في شهر أكتوبر الفارط برعاية اتحاد الشغل لم يكن بسبب مشاركة حزب نداء تونس بل بسبب رفضها لان يكون للاتحاد دورا وطنيا.