أجرت صحيفة ” وطن : الأمريكية حديثا مطوّلا مع القيادي في حزب نداء تونس خالد شوكات ( ونقله موقع الصباح نيوز ) تطرق فيه إلى مواضيع شتّى منها الحرب على الفساد .
وفي هذه النقطة بالذات قال شوكات إنه من الصعب أن يحكم على جدية الحملة التي تشنها رئاسة الحكومة على الفساد وعلى شفافيتها وبعدها عن الانتقائية وإنه ” يجب أن ننتظر إلى نهايتها حتى نستطيع إبداء رأينا فيها “.
وتساءل شوكات أيضا : ” لماذا تم اعتماد آليّة الطوارئ ؟. نحن نعلم أن مجلس النواب خلال العامين الماضيين قام بتشريعات يمكن الاعتماد عليها في معالجة قضايا الفساد فلماذا اعتمد رئيس الحكومة على قانون استثنائي يعود إلى ما قبل الدستور الحالي ؟. ليس لديّ معلومات تمكنني من الحكم بشكل واثق على طبيعة هذه الحملة . ونتمنى أن تكون حملة للقضاء على الفساد وتعقّب المفسدين ولكن في نفس الوقت لا يمكننا اعتبارها إلى الآن حملة مقنعة بصراحة .”.
وعندما سئل عن موقفه إذا ثبت تورّط نوّاب في قضايا فساد أجاب شوكات مباشرة : ” الثابت أن حركة نداء تونس تتعرّص منذ ولادتها إلى القصف المستمرّ وبالتالي فإن تحويل هذه الحملة من حملة على الفساد إلى حملة على حزب نداء تونس ليست مستغربة “. إلا أن الصحافي قاطعه قائلا : ” لكنني تحدثت عن نواب بصفة عامة ولم أخصّ بالحديث نواب نداء تونس ” فقال شوكات : ” أغلب النواب المشار إليهم من نداء تونس لذلك فالحملة ضد نداء تونس وليست ضد الفساد .”
وفي نفس السياق أضاف خالد شوكات : ” الحملة عندما تتابعها على الفايسبوك مثلا تجد أنها لم تعد حملة ضدّ المفسدين بل أصبحت ضد نداء تونس والكتلة النيابية التابعة له . لذلك فإنني أقول إن الأمر تحوّل إلى مؤامرة ضد نداء تونس …”.