الحصري – سياسة
في حديث مع القناة الفرنسية I> TELE قال ” اوليفييه رافانالو ” الخبير في العلاقات الدولية ان الدستور التونسي الجديد يتضمن أحكاما تقدمية غير مسبوقة في العالم العربي خلافا لكل التخوفات التي صدرت من الاسلاميين .
وقال رافانالو ان الاسلاميين في تونس لم يفرضوا املاءاتهم خصوصا في القوانين التي لها ابعاد دينية مثل التنصيص على الشريعة كمصدرا أساسيا للتشريع .
بعد أشهر من الجدل، وافقت الجمعية التأسيسية التونسية أول مواد الدستور في المستقبل، وضمان حرية الضمير. فعلت تنص على “حامي المقدس” ولكن را رفض الإسلام كمصدر للقانون.
وقال الخبير في العلاقات الدولية ان تونس أصبحت أول بلد عربي أن تدرج في دستورها المساواة بين الرجل والمرأة. “جميع المواطنين لهم نفس الحقوق ونفس الواجبات، وهم متساوون أمام القانون دون تمييز”، ينص في المادة 20 من مشروع الدستور الذي اعتمده 159 صوتا من جملة 169 صوتا.
وسيقوم نواب المجلس التأسيسي بمواصلة العمل بهدف اعتماد القانون الأساسي، فضلا عن قانون الانتخابات قبل 14 جانفي الذكرى الثالثة للثورة التي كانت بداية الربيع العربي.
المصدر :