الثلاثاء,4 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

خبير في المناخ : تونس تدخل مرحلة مناخية جديدة تتطلب تغييرًا حقيقيًا

15 ماي، 2026
in متفرقات, مجتمع و قضايا
A A
Les changements climatiques

Les changements climatiques

شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

كتب الباحث و الخبير في الشأن المناخي حمدي حشاد تدوينة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك تحدث فيها عن تداخل العديد من العوامل المتسببة في انتاج  موجات حرارة أكثر شدة وتأثيرًا على الإنسان والطبيعة والبنية التحتية مستندا في ذلك على دراسة علمية حديثة .

وقد عرج الخبير في تدوينته على وضعية تونس والمنطقة المتوسطية عمومًا مستفيضا في الشرح و التفسير و في ما يلي نص التدوينة كاملة:

 

“نشرت مجلة Earth Systems and Environment دراسة علمية جديدة  مقلقة حول “الموجات الحرارية المركبة” في شمال إفريقيا، وهي ظاهرة مناخية بدأت تفرض نفسها بقوة في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

الفكرة الأساسية في الدراسة أن الخطر لم يعد مرتبطًا فقط بارتفاع درجات الحرارة، بل بتزامن عدة عوامل مناخية قاسية في نفس الوقت مثل الحرارة المرتفعة نهارًا وليلاً، جفاف التربة، استمرار الكتل الهوائية الساخنة لفترات طويلة، وارتفاع حرارة البحر المتوسط .

هذا التداخل بين العوامل يجعل موجات الحرارة أكثر شدة وتأثيرًا على الإنسان والطبيعة والبنية التحتية، خاصة في منطقة تعتبر أصلًا من أكثر المناطق هشاشة أمام التغيرات المناخية.”

      تبعات ارتفاع درجات الحرارة الليلية …

و تابع حشاد في ذات التدوينة قائلا : “الدراسة تفسّر أيضًا كيف يساهم جفاف التربة في تضخيم الحرارة، لأن الأرض عندما تفقد رطوبتها تقل قدرتها الطبيعية على التبريد عبر التبخر، فتتحول كمية أكبر من الطاقة إلى تسخين الهواء مباشرة .

كما تشير إلى نقطة خطيرة أصبحت تتكرر في شمال إفريقيا وهي ارتفاع درجات الحرارة الليلية، حيث لم تعد الليالي تمنح نوعًا من “الاسترجاع الحراري” للإنسان أو المدن.

هذا النوع من الحرارة المستمرة يرفع من مخاطر الإجهاد الحراري والمشاكل الصحية واستهلاك الكهرباء والتبريد، خاصة داخل المدن الكبرى التي تعاني أصلًا من ظاهرة الجزر الحرارية الحضرية”.

 

    تونس : لم يعد الأمر يقتصر على مراقبة درجات الحرارة …

و ختم كلامه كالتالي : “بالنسبة لتونس والمنطقة المتوسطية عمومًا، هذه الدراسات تؤكد أننا دخلنا مرحلة مناخية جديدة تتطلب تغييرًا حقيقيًا في طريقة التخطيط للمدن وإدارة المياه والطاقة و التعامل مع الغابات والزراعة.

لم يعد الأمر يقتصر على مراقبة درجات الحرارة فقط، بل أصبح مرتبطًا ببناء قدرة مجتمعية على التكيّف مع أحداث مناخية أكثر تعقيدًا وترابطًا ، لذلك يتزايد الحديث اليوم عن الحلول القائمة على الطبيعة، التبريد الحضري الطبيعي، أنظمة الإنذار المبكر، وإعادة التفكير في شكل المدن والبنية التحتية حتى تصبح أكثر قدرة على مقاومة موجات الحرارة المستقبلية.

رابط الدراسة العلمية :

https://h1.nu/1pFop

Tags: الموجات الحرارية المركبةتغيرات مناخيةتونسحمدي حشاد
Previous Post

الإمارات: نحو ‘تسريع’ بناء خط أنابيب نفط للالتفاف على مضيق هرمز

Next Post

نقابة الصيدليات الخاصة تحذّر من تداعيات تأخر صرف مستحقات ‘الكنام’

Next Post
S P O T

نقابة الصيدليات الخاصة تحذّر من تداعيات تأخر صرف مستحقات 'الكنام'

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR