الجمعة,21 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

دخول الإرهابي جمال الريحاني إلى تونس هل هو دليل على ” انهيار أجهزة الداخلية ” ؟

22 جوان، 2021
in غير مصنف
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

عاد النائب بدر الدين القمودي إلى فضيحة دخول الإرهابي جمال الريحاني إلى تونس خلال الأسبوع وعدم إيقافه في المطار رغم خطورته ورغم صدور سبعة مناشير تفتيش في حقه. وقد كتب القمودي في هذا السياق  يقول :  ”  يبدو أن أطرافا فاعلة داخل وزارة الداخلية قد سهلت دخول أحد الإرهابيين مقصرة تقصيرا متعمدا في اتخاذ ما يستوجبه الأمر من إجراءات أمنية تجاه كل مشتبه به. الأمر أعمق من الاشتباه عندما نعلم أن السلطات التونسية تعلم مسبقا بترحيله من تركيا إلى تونس على متن التركية عبر الرحلة TK0663وعلى المقعد 36 J وذلك يوم 17جوان الحالي. هذا الإرهابي عاد إلى تونس بدون جواز سفر ومن خلال رخصة مرور صادرة عن سفارة تونس بإسطنبول تحت عدد 85-2021 . إنه الإرهابي جمال الريحاني الصادرة في شأنه عدة مناشير تفتيش والمحكوم عليه بالسجن في تركيا قبل ترحيله إلى تونس. هل باتت حدودنا و أمننا وسيادتنا مستباحة؟ كم من إرهابي دخل بهاته الطريقة ؟ برا وبحرا وجوا؟ لماذا تم تسهيل دخوله دون اتخاذ أي إجراء تحفظي كما جرت العادة مع المشتبه بهم؟ أسئلة عديدة تطرح عن دور أجهزة وزارة الداخلية على غرار  :

–  الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب

–  إدارة الأمن الخارجي

 – إدارة الاستعلامات العامة.

وهي أجهزة متفرعة عن الإدارة العامة للمصالح المختصة بوزارة الداخلية . واللافت للانتباه الصمت المريب لوزارة الداخلية تجاه ما يحدث. هل هو تكتم ؟ أم صدمة من الفضيحة ؟ ننتظر متابعة من وزير الداخلية بالنيابة وتوضيحا لما وقع وإجراءات ردعية تجاه كل من تواطأ أو قصر في حق أمننا الوطني.دون ذلك نعتبره انخراطا في مسار عودة الإرهابيين إلى وطننا بطرق متعددة .”

إلى هنا انتهى كلام النائب وتساؤلاته المنطقية التي حيرت كل من علم بهذه القضية الغامضة التي توحي مرة أخرى  بانهيار الدولة في ظل تفكك وزارة الداخلية وصراعات الأجنحة داخلها بين الموالين لقرطاج و الموالين للقصبة والموالين للنهضة !!  . فلولا الحظ وجرأة الإرهابي الذي دخل إلى تونس معززا مكرما دون التثبت من هويته ثم تقدم على ما يبدو بنفسه في اليوم الموالي لعودته للوطن لأحد  مراكز شرطة ولاية أريانة لتجديد بطاقة تعريفه لما قبض عليه ولبقي حرا طليقا يهدد أمننا القومي!!.

Previous Post

على خطى التعليق في عهد بن علي : الدنيا ” كلات بعضها ” والمعلّق يقول إن الأجواء ” عال العال ” في الملّاسين

Next Post

بسبب الإرهابي الريحاني : إقالة محافظ مطار تونس قرطاج وأربعة من كبار مسؤولي الأمن بالمطار

Next Post

بسبب الإرهابي الريحاني : إقالة محافظ مطار تونس قرطاج وأربعة من كبار مسؤولي الأمن بالمطار

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR