الإثنين,17 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

رابطة الناخبات التونسيات تدرب نساء حول آليات الإتصال والمناصرة لكسب قضاياهن المجتمعية والإقتصادية

26 أكتوبر، 2020
in مجتمع و قضايا
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام
 
 تعتبر مسألة الإتصال في مناصرة القضايا المجتمعية وبالخصوص التي تهم المرأة أحد أبرز أوليات رابطة الناخبات التونسيات التي ما فتئت تقدم دورات تكوينية بشأنها للمرأة من كافة الفئات الاجتماعية والمستوى العلمي والثقافي وبمختلف المناصب القيادية من ذلك أن المنظمة نظمت مؤخرا لقاء عن بعد مع عدد من النائبات البرلمانيات والناشطات في المجتمع المدني والمجالس البلدية بعنوان” الاتصال وحملات المناصرة الاقتصادية والاجتماعية وفي علاقة بالعنف السياسي ” بالتعاون مع منظمة  KVINFO .

وأكدت نائبة رئيسة رابطة الناخبات تركية بن خذر أن الغاية من هذا اللقاء هو إكساب النساء آليات التواصل لمجابهة العنف المتكاثر عبر وسائل الاتصال الاجتماعي وكل الفضاءات الأخرى والتي تفاقمت من عناصر تنتمي إلى أعلى مستوى في السلطة التنفيذية وهو مجلس نواب الشعب .

وقد أوضحت خبيرات رابطة الناخبات التونسيات  أن من أبرز تقنيات الاتصال  المناصرة لقضية المرأة ضد العنف هي أعداد ملف جيد بالأرقام والوقائع والتمكن منها جيدا لحسن عرضها للمتلقي واقناعه ومعاينة الأثر عليه مباشرة  إلى جانب ضرورة التركيز على وضعية الجلوس والهندام وحركة الوجه والأيدي في توجيه الخطاب والاتصال مع المتلقي وخاصة الاهتمام بمسألة الوقت المحدد لذلك.

من بين المشاركات في هذا اللقاء قالت  مريم اللغماني النائبة بمجلس الشعب أن ملف الإتصال وحملات المناصرة هو محور اهتمامهن كبرلمانيات  في حرب نسوية سيخضنها في الفترة القادمة  خاصة بعد ماتم تسجيله من عنف موجه للنساء وآخرها ماكتبه وصرح به النائب فيصل التبيني ضد الحقوقية بشرى بالحاج حميدة إضافة إلى كونها إحدى ضحايا العنف السياسي  الذي مارسه ضدها النائب عياض اللومي .

 وأشارت  النائبة  مريم اللغماني إلى أهمية الاتصال المباشر والتفسير والتحليل مستندة إلى مثال  خطاب الحكومة حول إجراءات التوقي ومقاومة تفشي فيروس كورونا والذي أعتبرته خطابا متعال ونخبوي وردعي وتضمن تحذيرات وقوانين في حين أن خطاب اللجنة العلمية نجح في تبسيط الخطاب السياسي وجملة الأوامر من خلال شخص الدكتورة نصاف بن علي التي نجحت كمرآة في القرب من نفوس  التونسيين بطرحها عدة معطيات بخطاب سلس بعيدا عن  الخطاب الإيديولوجي  من خلال ممارسة سلطة أدبية وأخلاقية وعلمية ونفسية لردع الناس ضد ممارسات تجعلهم عرضة للإصابة بفيروس كورونا .

من جانها قالت الأستاذة الجامعية ‘ألفة هلالي’ إن من أبرز آليات الاتصال ذو الجودة هو قيمة الأرقام والمعطيات وتحويلها إلى أهداف وآليات لإقناع أي عنصر من المجتمع داعية إلى ضرورة إطلاق دورات تكوينية لأعضاء المجالس البلدية على أسس الاتصال المباشر بالمواطنين واحترام اختلاف الآراء خاصة من النساء أعضاء المجالس البلدية .

من جانبها ركزت ‘مريم خفيفي’ مهندسة معلومات بجمعية النساء العربيات على أهمية التنوع واختلاف المجتمعات في العالم ومنها من يمكن استقطابهم بالأرقام والرسوم البيانية وهناك من يمكن لفت انتباههم بصدق الخطاب الموجه إنسانيا والتأثير بالوجه والنماذج والأمثلة المستقاة من واقعهم وتاريخهم وبلغتهم اليومية مستندة في ذلك  إلى نموذجي خطاب الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة والرئيس الراحل الباجي قايد السبسي اللذان كانا يعتمدان كثيرا مثل هذه الآليات في الخطاب السياسي المؤثر والمقنع بالنسبة للكثيرين.

من جانبها أعتبرت ‘هدى باروني’  المستشارة في بلدية حومة السوق إنهن على المستوى المحلي يفتقدون لآليات التواصل مع المواطنين مشيرة  الى تعرضها لعنف سياسي في مجلسها البلدي لرفضها قرارا منذ عامين ونصف وتواصل هرسلتها لتلجأ لاحقا للقضاء الإداري مشددة على أنها قررت التوجه إلى الاتصال المباشر للمجتمع عبر صفحتها الرسمية بالفايسبوك لتبليغ المواطنين بحقوقهم البلدية  وتبليغ المعطيات التي تهمهم بالخصوص معتبرة أن اللقاء الذي نظمته رابطة الناخبات سيساعدهن في حسن استغلال ماتحمله من معطيات وانتقاء مايهم المواطن مباشرة وايصاله على أحسن وجه.

في سياق متصل اعتبرت ‘سامية بن حمادي’ مدرب ومتحدث تحفيزي في تعزيز القدرات والمهارات الحياتية بجندوبة أن الكثيرات لديهن مشكل في الاتصال والوصول لأهدافهن وبلوغ نتائج دون تصادم مع الأخر مشيرة إلى  أهمية ممارس الاتصال يوميا وفي دورات تكوينية وتلقي دروس حول آليات حسن تسيير التفاوض مع المواطنين داعية إلى إرساء خلايا إنصات لتلقي تشكيات النساء اللاتي تتعرضن للعنف المادي والمعنوي بعدة مواقع بولاية جندوبة لتجاوز الإشكالات التي تعترضهن وعدة معيقات للتواصل مع متساكني الجهة.

 

 

 

Previous Post

إطلاق ” المشيشي ميتر ” لتقييم عمل الحكومة

Next Post

الغنوشي يعلن عدم مساندته لوديع الجريئ

Next Post

الغنوشي يعلن عدم مساندته لوديع الجريئ

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR