السبت,15 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

راشيد الغنوشي : بن علي مجرم يختفي مثل الفئران والسلفييون جزء من أبناء تونس

10 جوان، 2013
in وطنية
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

تطرق راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة  في حوار صحفي مطول لجريدة المصري اليوم   إلى عدة نقاط تحدث فيها عن الوضع المصري والتونسي بعد عامين من الثورة والربيع العربي عموما.

 وأشار الغنوشي أن زيارته للقاهرة جاءت للمشاركة في مؤتمر القوميين العرب إلى جانب التوسط بالصلح  بين جبهة الإنقاذ وجماعة الإخوان المصرية بعدما حمل له القيادي في جبهة الإنقاذ الوطني المصرية حمدين صباحي خلال زيارته الأخيرة إلى تونس  جملة من شروط الجبهة للتوصل إلى الصلح مع الإخوان في مصر.
 
كما شدد رئيس حركة النهضة خلال الحوار على ضرورة احترام حكم الصندوق وعدم إسقاط الحكام بالتظاهر وأوضح  بأن الحل الأمثل للفرقاء في مصر هو الحوار لأن بديله مرير وهو العنف وأبدى رأيه في أداء المعارضة المصرية.
 
وفي نفس السياق،تحدث الغنونشي عن توقعاته لمستقبل الثورات العربية وأشار إلى أن هناك مخططات ضدها  كما تحدث عن تونس وعن السلفيين في تونس  وعن بن علي وأنهى الحوار بتقييمه لأداء جامعة الدول العربية بعد الثورات.
 
وفي ما يلي نص الحوار:
 
في البداية، هل زيارتك لمصر جاءت لأهداف خاصة بجماعة الإخوان المسلمين؟
 
– جئت للمشاركة في المؤتمر القومي العربي الذي عقد على مدار يومين، باعتباري عضوا في المؤتمر، وكانت هناك عدة لقاءات على هامش المؤتمر، مع كثير من السياسيين الذين حضروا المؤتمر.
 
لكن لدينا معلومات تؤكد أن السبب الرئيسي لحضورك هو الوساطة للصلح بين الإخوان وجبهة الإنقاذ
 
لكن مصادر قالت إنكم حملتم شروط حمدين صباحى عندما التقيته في تونس، وتحدثت معه عن الصلح مع الإخوان؟
 
نعم، حدثت مشاورات وحديث مطول بيني وبين حمدين في تونس، حول كيفية لم الشمل المصري، وأيضا تحدثت مع الجماعة في مصر عن هذا الأمر
 
ما شروط «الإنقاذ» التي أبلغها لكم «صباحي» للصلح؟
 
– أولاً، أنا لا أعتبرها شروطا، وإنما يمكن أن نسميها رؤية وبداية حوار، وهذا في مجمله شيء جيد وأمر يستدعى أن نحترمه، وعموما أتذكر انه نقل لي رغبة الجبهة في تشكيل حكومة ائتلافية وإقالة عدد من الوزراء والنائب العام الحالي ووقف مشروع السلطة القضائية. تقريبا هذا ما أتذكره
 
ماذا كان رد فعل الإخوان على هذه المطالب؟
 
– بكل أمانة، وجدت ترحيبا من الجماعة بالجلوس وإجراء حوار جاد ومثمر مع جبهة الإنقاذ لما فيه خير البلاد، وهذا ما كنت أتوقعه من جميع الأطراف؟
 
مَن، تحديدا، من القيادات الإخوانية التي جلست معها من أجل الصلح.. وأين كان اللقاء؟
 
– عدد من رموزها، منهم الدكتور محمد بديع، مرشد الجماعة، والدكتور سعد الكتاتنى، رئيس حزب الحرية والعدالة، التابع لها.
 
ذكرت لنا مصادر أن الإخوان رفضوا شروط «الإنقاذ»، معللين ذلك بأن الشروط مجحفة؟
 
– غير صحيح، لأنهم فعلا أكدوا استعدادهم لإجراء حوار يضم كل أطياف المعارضة، ويتم استعراض الأمر مطولا على طاولة المفاوضات، لأن الأمر ليس شروطا ولا إذعانا، هو رؤية قابلة للنقاش من كل محبي مصر، وغير ذلك يكون كلاما مغلوطا، وينافى الحقيقة.
 
وكل شيء قابل للأخذ والعطاء، وليس هناك موقف مبدئي لرفض الحوار والنقاش، وهذه المطالب ممكن أن تكون أرضية للتوافق وتطويراً للغة بين الإخوان والمعارضين لهم، ونحن نشجع كل خطوط التوافق بين السلطة والمعارضة، باعتبار أن تونس ومصر تمران بمرحلة انتقالية، ويجب فيها التوافقات من أجل المرور إلى وضع طبيعي وعادى.
 
أفهم من ذلك أن «الكتاتني» هو المفوض من قبل الجماعة، بالتواصل مع «الإنقاذ».. وماذا تتوقع لهذه المبادرة؟
 
– الأوضاع مبشرة بالخير، لأنني لمست أن «الإخوان» و«الإنقاذ» لديهما النية والرغبة في التفاوض والجلوس، مما يعطيني تفاؤلا وراحة وأملا في أن تزول الخلافات، وتلتئم الجراح، من أجل المصلحة العامة، وهذا ما تعودنا عليه من المصريين، حيث تظهر طباعهم الأصيلة في الشدائد، ويكونون دائما عند حسن ظن الجميع بهم.
 
لكن هناك مشكلات أيديولوجية بين الإسلاميين والمعارضة، بشكل عام، و«الإخوان» و«الإنقاذ» بشكل خاص؟
 
– معلوم أن الثورات تخلف مشكلات كبرى، في كل الدول التي تحدث فيها، وهذا أمر طبيعي، ويمكن أن تزداد هذه المشكلات، ويمكن أن تنتهي، وهذا يتوقف على استعداد شركاء الوطن، فمن يكن لديه الرغبة في السيطرة على المنازعات، وتقليل المسافات، ينجح في تخطى مرحلة ما بعد الثورة إلى آفاق أوسع وأرحب، ويجب أن يأخذ الجميع في اعتباره أن الحكم بعد الثورات أصعب أنواع الحكم لأن الثورة زلزال يطيح بالتضاريس، والتضاريس الجديدة لم تستقر بعد، وأحيانا تحسم بعد فترة وجيزة، وأحيانا تستمر عشرات السنوات. الثورة الفرنسية، مثلا، استمرت 100 سنة حتى استقرت الأوضاع.
 
ما توقعاتك للمشهد خلال المستقبل القريب؟
 
– نحن لا نتوقع استمرار آثار الثورة المصرية طويلا، والزمن غير الزمن، فهناك نماذج ديمقراطية جاهزة، ولا يحتاج الأمر لإبداع نموذج سياسي ديمقراطي جديد، وهناك نماذج سياسية ديمقراطية واضحة المعالم، وهناك تجارب وإجماع حول التوافق بين الديمقراطية والنظام الإسلامي والنظام الديمقراطي، بما فيه من انتخابات وتداول سلطة.
 
هذا كله محل توافق  حاليا، ولا يحتاج الأمر فلسفة كثيرة، ومصر بلد به رجال وشباب ونساء ملء السمع والبصر، لهم من الثقافة والاعتدال والوسطية وحب الوطن ما يجعلهم قادرين على تخطى المرحلة الحرجة، وهى التي تلي الثورات، فإذا ما مرت هذه المرحلة الصعبة، فان الحياة ستكون أسهل في الوصول إلى مصاف الدول الكبرى، وعلى النخب والمثقفين اعتبار الأمر، بأنه نقطة تحول، إما إلى النور أو- لا قدر الله- إلى طريق يصعب توقعه.
 
في رأيك إذا لم تفلح مبادرة الصلح التي تقومون بها بين الإخوان والمعارضة.. ماذا يمكن أن يحدث؟
 
– الأمل في الله كبير، أن يقترب الطرفان من بعضهما البعض، لأن النجاح للجميع، والفشل سيسأل عنه أيضا الجميع، ولا مجال سوى الرهان على الحوار، فهو الحل الوحيد للخروج من الأزمة، ويجب أن نركز على المشتركات، بدلا من الرهان على الصراعات، وإسقاط الحكومات والحكام في الشارع أمر غير مقبول، وعكس مفهوم ومغزى الديمقراطية، ويجب علينا أن نبدأ في إرساء قواعد الديمقراطية حتى تكون ثقافة شعوبنا وأسلوب حياتنا، بدلا من الرهان على الاختلاف والصراعات التي لا تجلب غير الخراب لسفينة الوطن.
 
بعد لقائك حمدين والإخوان.. كيف ترى نسبة التنازل لكل طرف لصالح الحوار الوطني؟
 
– أرى أن المطالب التي قدمها صباحى لا يمكن أن أصفها بشروط، ولا أفهم من حديثه لى أنها شروط مسبقة، وإنما نقاط فى جدول أعمال الحوار، وهذه تتناول على مائدة الحوار، ويكون الرد عليها إما أن تسلم بها أو ترفضها أو تقبل بعضها.
 
وهذه قضايا رئيسية وأوضاع البلاد لا يمكن أن تتحسن ما لا يتم التوافق حولها، ولا بد من وضع جدول أعمال، ويجب على الأطراف المختلفة أن تطرح كل جدولها العملي للخروج من الأزمة، فصباحى عليه تقديم جدول عملي لرؤيته للخروج من الأزمة، وبدوره على الكتاتني أن يقدم جدولا عمليا، وكل واحد يمكن أن يوافق على نقاط معينة، ويضيف لها نقاط أخرى، وهذا لا يحدث سوى أن يجلس الجميع على مائدة الحوار الوطني التي تضم المعارضة والسلطة للوصول إلى التوافق، فبالإرادة وبالإخلاص الجاد يمكن أن نصل لحل يصب فى مصلحة الوطن
 
 هل شعرت بأنه يمكن الوصول إلى توافق؟
 
– أشعر أن هناك إرادة جادة لدى الطرفين للوصول إلى توافق، وأعتقد أن التوافق سيحصل، وإذا أرادت المعارضة والسلطة أن أكون موجودا في الحوار، فلن أتأخر، فمصر قلب الأمة، ومصر أمام تحدٍ في أن تنجح في عملية التحول الديمقراطي، والجميع يأمل ذلك، لأن هذا خير للأمة كلها، ولا أتأخر عن رد قدر قليل من خيرها وجميلها، فهي الدولة التي كانت القلعة والتي قادت الأمة في فترة تاريخية مهمة، وهى لا تزال بلدا مؤهلا لقيادة عملية حضارية مهمة جدا.
 
كيف تقرأ مطالب المعارضة على ضوء التحركات الاحتجاجية التي تجري حاليا داخل الشارع المصري؟
 
نحن بدأنا الديمقراطية، فلنكملها، ومن يرغب في إزاحة الحاكم، فأمامه الطرق التي رسمتها لنا الديمقراطية الحقيقية، وهى إما مجلس الشعب عن طريق سحب الثقة من الحكومة، أو صندوق الانتخابات، التي أتت به، ويجب أن نكون سعداء بما حدث في مصر من انتخاب أول رئيس لها.
 
وملخص كلامي أن على الجميع أن يحترم إرادة الشعب، فالدعوة للثورة الثانية معناها الثورة على الشعب الذي اختار الرئيس، وهذا خطأ جسيم ولا بد ألا نتحدث عن رغبة الشعوب، فلها الحق في تقرير مصيرها، والشعب هو صاحب الشرعية والوصول إلى انتخابات أخرى، والانتخابات مرة واحدة لا تصنع الديمقراطية الكاملة، كما يقال إن زهرة واحدة لا تصنع الربيع. نحتاج إلى أكثر من انتخابات حتى تثبت القيم والسياسات الديمقراطية، نحن لم نعتد على الديمقراطية، بمعنى أن النظام الديمقراطي وليد ولا بد من الرفق به حتى لا يجهض، لأن التجاذب الشديد بين النخب وعدم الحوار دون السعي للتوافق- من شأنه أن يربك الانتقال للديمقراطية، ويكون تهديدا لها.
 
ما تقييمك للثورات العربية؟
 
– الثورات في دول الربيع العربي، أدخلت العرب مجددا للتاريخ، والعرب عاشوا مدة طويلة على هامش التاريخ، وثورات الربيع العربي بمثابة مبادرات تاريخية جعلتهم يعاودون التمسك في زمام الأمور مرة أخرى، الآن تجد الدول الغربية تبحث من جديد في تطوير علاقاتها مع العرب لمصلحتها بعد تهميشها، فهي الآن تنظر للعرب على أنهم تغيروا، ويريدون أن يعيدوا العلاقات معها لتوائم مصلحتها أولا.
 
أنظر حاليا إلى الغرب وهو يسعى إلى بناء علاقات بشكل مختلف مع مصر والدول العربية، بعد أن تيقنوا أنهم أصبحوا قوة فاعلة، لذلك فهي فرصة تاريخية يجب ألا نضيعها، ونجاح هذه الفرصة يتطلب أن تتحد كل الأطراف التي تهمها الثورة، والتي اجتمعت مع بعضها في ميدان التحرير، وينبغي ألا تدخل في صراعات دموية، ولا بد من أن تميز القوى السياسية بين من كانوا في ساحات التغيير الثوري ومن كانوا يعملون ضدها، ولا ينبغي أن نتحالف مع من كان ضدنا من القوى المضادة للثورة، والتي تحاول بكل ما أوتيت من قوة لإعادة النظام القديم، وينبغي أن تدرك القوى الثورية أن الثورة أمانة، وعلى الجميع أن يعرف أن الرهان الآن على الحوار والتوافق.
 
هل تؤمن بوجود مخططات لإسقاط الثورات العربية.. وإن صح الكلام من وجهة نظرك فمن وراء هذه المخططات؟
 
نعم، أؤمن تماما بهذا الأمر، وهذا أمر لا شك فيه، لأن الثورات المضادة شيء بديهي يحدث غالبا عقب قيام الحكم في البلاد التي قامت فيها الثورة، وتكون بأيادي الأنظمة المخلوعة المستبدة، ويمكن أن يساعدها في ذلك دول خارجية من أعداء الدول التي قامت بالثورة، فالذين كانوا يحكمون بالأمس يرغبون فى ضرب الثورة الناجحة رغبة في تحقيق مصالحهم المادية والمعنوية، وهناك ثغرات تقوم الجهات الخارجية بالتسلل عن طريقها لهدم الثورات الناجحة، ولا بد من تمكين الثوار لتحقيق أهداف الثورة.
 
وبالنسبة لتونس، كيف تراها الآن بعد عامين من الثورة؟
 
الحمدلله أرى أنها تسير في طريق النجاح، حيث تتجه إلى تحقيق الديمقراطية، فلقد انتهينا من النسخة الأولى للدستور الذي شارك فيه خبراء وأساتذة على قدر عال من الثقافة والمعرفة، ونتجه لإجراء انتخابات، وتجرى هيكلة المؤسسات والهيئات باتفاق.
 
لكن هناك خلافا حادا بين السلفيين والإخوان داخل تونس؟
 
– السلفيون في تونس يشبهون إلى حد كبير السلفيين في مصر، من ناحية تعددهم، ولذلك فالاختلاف بين الإخوان وبعض الاتجاهات السلفية التي تنتهج العنف، وإن شاء الله تستقر الأمور قريبا. والسلفيون جزء من أبناء تونس، والعنف كان من جبهات من السلفيين، أما السلفيون المعتدلون، فيشاركون في بناء تونس.
 
وهل بدأتَ الحوار مع السلفيين الذين يختلفون معكم بشكل فيه عنف، كما أوضحت؟
 
– نعم بدأنا حوارا سياسيا مع كل أحزاب معترف بها، وتلك التي لا تتبنى العنف، ونناشد أن يعمل البعض في السياسة، ضمن المسار السلمي.
 
هل نسيت تونس قضية «بن على»؟
 
“بن على”مجرم تلاحقه الحرابة، وهو مثل الفئران يختفي، وتلاحقه الأجهزة الدولية.
 
ماذا عن علاقة تونس بالسعودية؟
 
طيبة، وكما هي، ولا نريد أن تقف علاقتنا بأشقائنا على الأشخاص، ونحن نطالب الإنتربول الدولي بإعادة «بن على» لمحاكمته داخل تونس على ما اقترفه في حق وطنه الذي خانه.
 
في النهاية، ما رأيك في أداء جامعة الدول العربية بعد الثورات؟
 
– دور الجامعة ضعيف، وليس أمرا جديدا عليها، ولا توجد آلية لاتخاذ قرارات تخدم الصالح العربى، وهى بحاجة إلى إعادة آلية عملها حتى تستفيد بها الشعوب، ويمكن لها أن تدعم البلدان العربية، إذا ما كانت لديها الإرادة
 
المصدر : المصري اليوم
Previous Post

القطب الحداثي يتحالف رسميا مع الجبهة الشعبية

Next Post

المنتخب الوطني لكرة اليد يواصل تحضيراته للألعاب المتوسطية

Next Post

المنتخب الوطني لكرة اليد يواصل تحضيراته للألعاب المتوسطية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR