الحصري – رياضة
عاد النادي الافريقي يوم أمس الأحد بتعادل في طعم الهزيمة من تنقله الى أرض الرباط مع مردود جماعي ضعيف للاعبين ممّا طرح سيلا من التساؤلات لدى عشاق القلعة الحمراء الذين اطلقوا صفّارات الانذار لتحذير اللاعبين من مغبّة الظهور بنفس الوجه الشاحب في ما تبقّى من مشوار البطولة .
وفي نفس السياق أكد رشيد الزمرلي الناطق الرسمي للنادي الإفريقي في تصريح للحصري أن حظوظ الفريق في التتويج مازالت الأبرز على الورق سيما أنه مطالب بتحقيق 10 نقاط من بين 12 نقطة في الأربع مقابلات الاخيرة ليضمن لقبه الثالث عشر في تاريخه .
الزمرلي برّر عثرة المنستير بالعديد من العوامل التي من أهمها النسق الماراطوني للمقابلات المحلية او الافريقية التي خاضتها المجموعة خلال الايام القليلة الاخيرة ، الى جانب التشويش و” التنبير ” المتواصل الذي طغى على السير العادي للبطولة من قبل بعض الاطراف التي اعتبرانها ترفض ” تصدّر الافريقي للبطولة .
وقال محدثنا ان موجة التشويش والحرب النفسية التي سلطتها بعض الاطراف منذ مرحلة الذهاب غرست في عديد الحكام الخوف والرعب من منح ضربات جزاء للافريقي حتى إن كانت موجودة وواضحة للعيان . واضاف الزمرلي بالقول :” للافريقي اليوم مجموعة من افضل المهاجمين على الساحة المحلية وهم يمتازون بالسرعة والمراوغات على غرار دجابو والذوادي وخليفة والمنياوي وغيرهم من اللاعبين الذين بفضل فنياتهم يستفزون دفاع الفرق المنافسة ويتحصلون على الاخطاء وضربات الجزاء ولا يحتاجون للهدايا من اي حكم ، فجميع ضربات الجزاء التي تحصل عليها الافريقي صحيحة باستثناء واحدة فقط ضد القيروان وهي التي يستعملها الخصوم كمطيّة لشحن الاجواء ”
الزمرلي واصل حديثه عن باقي مشوار البطولة بالقول : ” كان باستطاعتنا القيام بالدورة الشرفية في لقاء الامس في المنستير لو منحنا الحكام ضربتي جزاء شرعيتين ضد النجم الساحلي في لقاء العودة برادس وضربة جزاء اخرى شرعية ضد الملعب القابسي في قابس ثم ضربة جزاء أمس الاحد التي حرمنا منها الحكم ياسين حرّوش ، لكن بان بالكاشف ان الضغوطات التي سلطها البعض على التحكيم من خلال اطلاق التصريحات النارية أعطت أكلها في مرحلة العودة ، وصار الحكام يهضمون حقوقنا من مباراة الى اخرى ولكننا لن نسكت من تلك المظالم ”
علاء الدين الماجري