الخميس,20 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

ريم بالخذيري (رئيسة المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط) : ” تونس ستكون مركزا متوسطيا مهمّا وملهما لتكريس حقوق الطفل وحمايته”

27 ديسمبر، 2021
in مجتمع و قضايا
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

من المتعارف عنه أن العمل التطوّعي و مكونات المجتمع المدني تشكل النواة الصلبة لأي مجتمع حيث تقي شبابه واطفاله من مخاطر التطرف و الادمان و العنف.. كما أنها تساهم في نشر الوعي بحقوق المواطن وواجباته سواء كان طفلا ام رجلا امرأة .

ومن المتعارف عنه ايضا أن الشعوب المتقدمة عبر أجسامها الوسيطة ومؤسساتها الرسمية تولي اهمية كبرى للأطفال لما يمثلونه من ملامح المستقبل لكل بلد و للبشرية جمعاء وهو ما تلخّصه الجمعية الدولية لحماية أطفال المتوسط (سابقا) المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط (حاليا) عبر شعارها “أولادنا مستقبل بلادنا” وهو الشعار الذي سيرفع في كل دول المتوسط .

في هذا الحوار التقينا السيدة ريم بالخذيري رئيسة المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط لتحدثنا عن هذا المولود الجديد القديم و عن أهدافه الوطنية و الاقليمية .

-السيدة ريم من الجمعية الدولية لحماية أطفال المتوسط الى المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط.ما الذي تغيّر؟

عند انطلاق تجربتنا التي كانت منذ بدايتها ذات طموح عالي يتجاوز حدود الوطن لكن لم يكن ممكنا لظروف معينة تأسيس منظمة متوسطية فاكتفينا ببعث الجمعية الدولية لحماية أطفال المتوسط واستطعنا في ظرف سنة أن نخط لا نفسنا خطا واضحا هو نصرة الاطفال و حماية حقوقهم. كما نجحنا في الانخراط الفعلي في العمل التطوعي و المجتمعي في تونس وكنّا مؤثرين فيه عبر عدد من البرامج و التظاهرات و الندوات التي مسّت كل مناطق الجمهورية.كما كان لنا دورنا المهم في معاضدة الايام المفتوحة للتلقيح عبر سفراء و منخرطي الجمعية . هذا بالإضافة الى امضاء عدد من الشراكات مع عدد من المؤسسات و أهمها تلك التي أمضيناها مع وزارة التربية. هذا النجاح السريع جعلنا نسارع من اعلاء سقف طموحاتنا فقمنا بتوسيع النشاط الوطني عبر المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط.

– عذرا ما الذي سيتغير بين التسميتين؟

لاشك و أنكم تعلمون أن الفرق ليس كبيرا بين مفهوم الجمعية و مفهوم المنظمة حيث سميت المنظمة بهذا الاسم لضرورة وجود نظام واضح ينظم علاقة أفرادها فيما بينهم، ومع المجتمع الخارجي، وينظم علاقة المنظمة مع الأطراف الأخرى، في حين سميت الجمعية بهذا الاسم لأن الأساس فيها وجود التجمع وليس النظام.واليوم نحن أردنا توسيع نشاطنا و تدخلنا ليشمل أطفال أغلب دول المتوسط وبذلك انتقلنا من الوطني الى الاقليمي.

– هذا بالضرورة يقتضي تحولا في الاستراتيجية و الاهداف؟

طبعا نحن اليوم في علاقة مباشرة مع عدد كبير من نشطاء المجتمع المدني المهتمين بالطفل في مختلف دول حوض المتوسط بهدف فتح فروع للمنظمة على أن يكون المقر الرئيسي للمنظمة في تونس كما أننا بصدد توسيع الفريق المتطوع سواء في الادارة أو في الميدان اضافة الى تكوين لجنة اقليمية من الخبراء في مجال الطفولة .

– ما الذي تطلبونه من السلطة في تونس و من السلط في الدول التي تنوون التمركز فيها؟

في البداية لابد من الاشارة الى انه علينا ان نفخر كتونسيين بمثل هذا المولود الفريد من نوعه في العالم العربي و في دول المتوسط حيث اننا اول منظمة اقليمية تبعث في هذا المجال الحيوي وهنا نشكر الحكومة التونسية على تفاعلها السريع معنا كما نشكر وزارة شؤون المرأة و الطفل و المسنين على ما تقدمه لنا من تسهيلات و كذلك وزارة التربية ونحن نعتبرهما شريكين اساسيين في عملنا ونتطلع لمزيد تطوير هذه الشراكة لما يخدم مصلحة الطفل التونسي و المتوسطي. أما بالنسبة للدول التي ننوي التمركز فيها فنطلب منهم تسهيلات الاجراءات الادارية في هذا الاتجاه وان يكونوا شركاء حقيقيين لنا في تنفيذ برامجنا .

– ماهي برامجكم في المنظمة بتونس و بمختلف دول المتوسط في سنة 2022؟

نحن بصدد وضع اللمسات الاخيرة لبرنامج المنظمة الدولية لحماية اطفال المتوسط لسنة 2022 وطبعا سيكون نصيب الأسد منها للطفل التونسي حيث سيتمتع بعدد من البرامج الرائدة خاصة في ما يخص حمايته من العنف و الاختطاف و الاستغلال بمختلف أشكاله كما سنمتع اطفال تونس بعدد من المشاريع ذات البعد التربوي و العلمي و التكنولوجي. أما اقليميا فسيكون الطفل في مناطق النزاع كليبيا وسوريا واليمن في قلب اهتماماتنا و سنؤمّن لهؤلاء برامج حماية حقيقية اضافة الى العمل على تامين التعليم لهم خاصة وان نسبة المنقطعين منهم صادمة .

– كلمة الختام سيدة ريم؟

كلمة الختام في هذا الحوار ستكون منطلقا لعمل جبّار نستعد للقيام به في المنظمة الدولية لحماية اطفال المتوسّط و المنطلق كما قلت سيكون من تونس التي ستضيء بإنجازاتها في مجال حماية الطفولة على كل دول حوض المتوسط.

حاورها فتحي

Previous Post

لوزان السويسري يختار طبرقة للتربّص الشتوي

Next Post

أورنج تونس تجري اختبارات حول استخدامات أنترنات الجيل الخامس5G  بمدينة القيروان وتمنح الحاضرين فرصة الاستمتاع بتجربة فريدة من نوعها

Next Post

أورنج تونس تجري اختبارات حول استخدامات أنترنات الجيل الخامس5G  بمدينة القيروان وتمنح الحاضرين فرصة الاستمتاع بتجربة فريدة من نوعها

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR