من المعروف أن ساكني الأحياء الشعبية لا يستهلكون إلا ” السمك الشعبي ” على غرار السردينة أو الشورو وغيرهما من السمك الأزرق الذي تبقى أسعاره في المتناول رغم ارتفاعها أحيانا إلى عنان السماء.
ويبدو أن بعض الأسماك تتسلّل أحيانا إلى المناطق الشعبية لتعرض نفسها و ” جمالها ” على المارة الذين يكتفون بالنظر إليها ثم يمرّون وفي قلوبهم حسرة بسبب عجزهم هن استضافتها في بيوتهم ولو مرة واحدة كل 3 أشهر
وهذه ” التريليا ” ليست في السوق المركزية أو في حيّ راق حيث لا يناقش القوم أسعارها … بل هي في الشارع الرئيسي لأحد أحياء المروج . ويبقى السؤال الذي لا إجابة عنه : ماذا تفعل هي حي شعبي وهل هناك في هذا الحيّ من يقدر على شرائها والحال أن أغلب الناس يشتكون من غلاء أسعار الأسماك الأخرى التي لا تصل حتى إلى نصف سعرها ؟.
ج – م