أقدمت وزارة التربية على تسليم رخصة إنشاء مدرسة تعليم خاصة للصادق القربي أحد أبرز وزراء العهد الفساد ،و هو قرار خلف ردود فعل عنيفة بين المواطنين الذي يعتبرون أنه
إذا كان بن علي ال كابوني العائلة المافيوزية فان الصادق القربي يتبوأ مركز سكارفاس. هذا أحد صقور العهد السابق تستعيده المؤسسة التربوية بما يمثل إعلانا كونيا بان الفساد هو دين هذه الدولة لا حياد عنه.
سجل القربي مفزع مليئ بالعجائب. ابتداء من اختراعه لمناظرة الكاباس التي حولها إلى بقرة حلوب تدر المليارات على مقربيه وعلى الطرابلسية وزبانيتهم ،مرورا بملفات غامضة تخص ميزانيات تجهيزات خصصت لوزارة التربية وأموال ضخمة اختفت من صفقات بناء وعمليات سطو على هبات دولية منها تلك التي وفرتها الصين الى الشعب التونسي.
عندما فتحت ليلى بن علي مدرستها الملعونة مكنها الصادق القربي مليار ونصف من المليمات من أموال الشعب التونسي.وهي منحة من الدولة لا ينص عليها أية قانون.
هذا الرجل مكن عماد الطرابلسي من باكالوريا مزيفه وادخله الجامعة وسجله في السنة الثالثة حقوق.وتعاون مع صخر الماطري عندما اشتعل سفيرا في المغرب من الاستيلاء على أرزاق رجل أعمال بريطاني من أصول تونسية
فسيفساء تاريخية كانت موضوعة في واجهة وزارة التربية قلعها هذا الرجل .ولم تسلم منه ولا احد يعرف مكانا لها. أساتذة ومعلمين رفعوا به شكايات في استعماله شهادات النجاح.
الصادق القربي مطبع من أعلى مستوى قام بإدخال مواد في التعليم تتصل بالمسألة وتحرض على الاعتراف بإسرائيل.هو من منع الحجاب مستعملا القوة والطرد.وقام بتحجيم وتفسيخ مواد التربية الإسلامية.
بعد الثورة عبرت النقابات عن تخوفها وقلقها من صولان وجولان عصابات المافيا التي أرساها القربي في وزارة التربية.وهاهي اليوم هذه العصابات تعبر عن وجودها وعن اعترافها لزعيمها سكارفاس القربي وذلك بتسليمه رخصة إنشاء مدرسة للتعليم. وماذا سيدرس صاحب بن علي؟ لا بد وان له أساتذة سيدرسون تقنيات النشل والتزوير والسرقة.
إن إصرار دولة الفساد على البقاء والتشبث بتلابيب التاريخ هو استفزاز للشعب التونسي.ومواصلة هذه الحكومة حماية واستعادة رموز الجريمة لن يزيد الشعب التونسي إلا إصرارا على مقاومته.
الامجد الباجي
