تدخل أمس رئيس الاتحاد الوطني الحر والنادي الافريقي سليم الرياحي خلال النشرة الرئيسية للأنباء على الوطنية الأولى عبر الأقمار الصناعية في ربط مباشر من دبي لتقديم بعض التوضيحات عن ما يروج من إدعاءات وأقاويل في حقه.
حيث فند الرياحي كل الإشاعات الصادرة ضده حول وجود علاقات مشبوهة بأطراف ليبية من النظام السابق وأن مصدر ثروته واضحة حيث أكد أنه شخص عصامي كون نفسه بنفسه من لاشيء وعمل طوال هذه السنين بكد ليصبح رجل أعمال.
كما عبر الرياحي عن أسفه لرواج مثل هذه الإدعاءات الباطلة على حد تعبيره ووصولها إلى خارج حدود الوطن.
وقال أن هذه الأقاويل بدأت منذ انطلاق الحملة الانتخابية في 2011 من قبل أطراف سياسية توخت مثل هذه السبل لتشويه صورته لدى الشارع التونسي حيث جاء على لسانه “الأيام كفيلة لإثبات صحة هذه الإدعاءات من خطئها”.
وأضاف أن كل ما صدر في حقه من إدعاءات كونه هو رجل الأعمال الوحيد الذي دخل عالم السياسة وشارك في انتخابات 2011 .
هذا وأجاب رئيس النادي الإفريقي عن سؤال المقدمة أين كان سليم الرياحي قبل 14 جانفي وأين استثماراته بالقول انه كان يعمل بجد وكانت لديه بعض الاستثمارات . وقال الرياحي في نفس السياق : “بصراحة أنا لا أرضى أن أستثمر في بلد كانت فيه ديكتاتورية كما لا أرضى أن أعيش تحت مضلة أي شخص من المنظومة السابقة لأني اجتهد وتحملت المصاعب لأصل لتكوين ثروتي” مضيفا “لكني بعد التغيير شعرت بحرية وأمنت بالديمقراطية جئت لهذا جئت ولأقدم الإضافة لبلادي تونس وهذا هو خياري منذ البداية”
ووضح سليم الرياحي ما نشره على صفحته الاجتماعية بخصوص التسجيلات التي تحصل عليها بأن كان أمامه خيارين إما السكوت عن الموضوع أو المساومة وقال “أنا في تونس لأواجه الفساد ودوري كشف مثل هذه الممارسات”
وشدد رئيس الافريقي إن القضية بيد القضاء مشيرا انه ولو طلب قاضي التحقيق مصدر التسجيلات سيمده بجميع التفاصيل المتعلقة بمؤكدا انه يملك كل الوثائق وجميع المستندات التي تدين الأشخاص غير المعنيين” وأضاف” وأنا لا أريد التشهير بالأشخاص وأترك للعدالة المجال لأن تأخذ مجراها بخصوص هذا الموضوع ”
مسرة الفريضي