الحصري – سياسة
عبر رئيس الإتحاد الوطني الحر سليم الرياحي اليوم الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 عن إستيائه من عملية إختيار رئيس الحكومة خلال جلسة الحوار الوطني التي دارت أمس ، مؤكدا حصول العديد من التجاوزات الخطيرة التي نتج عنها الإبقاء على سبعة أسماء لا يملكون المواصفات المطلوبة لتولي رئاسة الحكومة القادمة .
وأضاف الرياحي في نفس السياق أنه تم الإتفاق سابقا على بعث لجنة داخل الحوار الوطني تستقبل إقتراحات الأحزاب من الشخصيات السياسية المقترحة ، وتحدد سلفا المعايير التي سيتم على ضوئها إختيار الشخصيات ، إلا أن ذلك لم يحصل أصلا ليفاجأ بالإبقاء على 8 أسماء من بينها سبعة لا تحمل المواصفات المطلوبة بالمرة .
كما إستنكر الرياحي عملية إقصاء الأحزاب الصغرى والأحزاب الوسطية من المشاركة الفعالة في الحوار وهيمنة الأحزاب الكبرى في عملية أخذ القرار مشيرا أن هذا لا يخدم الأهداف التي نشأ من أجلها الحوار الوطني .
من جهة أخرى لم يستبعد سليم الرياحي إمكانية تكوين جبهة من الأحزاب الوسطية داخل الحوار للدفاع على أهدافها ولتعديل ميزان القوى المختل خلال جلسات الحوار .
وختم الرياحي تصريحه بالقول ، أن الهدف الحقيقي من الحوار هو تحقيق توافق عريض يستجيب إلى تطلعات الشعب ومن أوكد النقاط التي يجب أن تمرر بهذا التوافق هي الشخصية التي ستتكفل برئاسة الحكومة فمن دون ذلك سيتكرر نفس الفشل السابق .