نظّم اتحاد المهندسين والزراعيين بسيدي بوزيد يوم أمس الخميس يوما حقليا وإعلاميا هو الأول من نوعه للتعريف بنبتة “الكينوا” بحضور عدد من الزراعيين والمسؤولين والفلاحين.
وقال رئيس اتحاد النقابات الزراعية بسيدي بوزيد في تصريح لإذاعة ” الجوهرة ” إن لهذه النبتة فوائد متعددة في الغذاء والدواء خاصة بالنسبة إلى مرضى السكري وحساسية ” الغلوتين ” إذ يمكن اعتمادها غذاء للبشر بديلا للحبوب وغذاء للحيوانات كعلف أخضر أو مخلفات حصاد ويمكن أيضا أن تستخلص منها مواد تجميلية وأنواع من الزيوت ويمكن اعتمادها في الصناعات الغذائية والطبية.
وأشار إلى أن سيدي بوزيد كانت سباقة في زراعة هذه النبتة النادرة التي من الممكن تعميم زراعتها في الأراضي المتضرّرة من الملوحة وشح الموارد المائية مؤكدا استعداد النقابة ومهندسيها للإحاطة بالفلاحين في زراعة “الكينوا”.
وبيّن كذلك أن زراعة نبتة ” الكينوا ” توفر للفلاح الاقتصاد في الماء مقارنة بمختلف الغراسات الأخرى وتتحمل التغيرات المناخية الصعبة ولها عدد من الفوائد الصحية والغذائية والجمالية حيث تدعى “النبتة المقدسة” وقد تم جلبها من أمريكا الجنوبية وأصبحت مادة مطلوبة في العالم ومرتفعة الثمن.