تعرض عادل العلمي رئيس الجمعية التونسية للتوعية والإصلاح إلى عملية اعتداء داخل المؤتمر الوطني لمناهضة العنف والإرهاب من قبل مجموعة من الحاضرين الرافضين تواجده داخل القاعة..
وأظهر مقطع فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي بعض الأنصار المحسوبين على التيار اليساري يرفعون شعارات مناهضة لراشد الغنوشي والإسلاميين متهمين إياهم بالوقوف وراء اغتيال المناضل شكري بلعيد.
وبلغت المشاحنات أوجها إلى حد الاعتداء بالضرب والركل على الداعية عادل العلمي الذي سقط مغمى عليه وسط حالة من الفوضى وذهول الحاضرين.
واحتجاجا على ذلك قررت حركة النهضة و6 أحزاب الانسحاب من هذا المؤتمر الذي وصفوه “بمؤتمر الفضيحة”.
في المقابل أثارت هذه الحادثة استياء عديد الشخصيات السياسية والأكاديمية على غرار غازي الغرايري أستاذ في القانون الدستوري وأحد المنظمين لمؤتمر ضد العنف و الإرهاب حيث صرح :” أن ما قامت به فئة من أنصار الجبهة الشعبية اليوم وصمة عار على الجبهة و إرهاب فكري و عدم قبول بالأخر”
و أضاف الغرايري أنه هو من قام بتوجيه دعوة لعادل العلمي و يأسف لما تعرض له.
كما قال الامين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل سمير الشفي ان الاعتراض على حضور عادل العلمي رئيس الجمعية الوسطية للإصلاح و التوعية في اشغال للمؤتمر الوطني لمناهضة العنف والارهاب امر مؤسف ومخجل داعيا الجميع الى الالتفاف حول اعداد استراتجية لتحصين بلادنا من مخاطر العنف والارهاب.
يذكر أن الاعتداءات طالت عددا من الصحفيين والإعلاميين الذين احتجوا على تلك الممارسات من خلال تنظيم تجمع احتجاجي داخل قاعة المؤتمر للتنديد بتفاقم ظاهرة العنف ضدهم.
مسرة الفريضي