الأحد,23 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

شركة اللحوم تخفض الأسعار إلى أقل من 22 دينارا لكن لماذا لا نجد هذه الأسعار لدى الجزّار ؟

9 سبتمبر، 2021
in متفرقات
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

أعلنت  شركة اللحوم  أنها ستقوم خلال عطلة نهاية الأسبوع  ( السبت والأحد 11 و12 سبتمبر 2021 )  ببيع  لحم البقر ”  الهبرة ”  ولحم الضان بسعر 21.800 مليم   للكلغ عوضا عن 24.500 مليم للكيلوغرام الواحد  بنقطة البيع بمقرها الاجتماعي بمنطقة الوردية وبالسوق المركزية وشارع الحرية بالعاصمة.
وأفاد الرئيس المدير العام للشركة  طارق بن جازية  في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء  بأنّ هذه المبادرة تتزامن مع الظرف  الذي تشهد فيه القدرة الشرائية للمواطن التونسي ضغوطا كبيرة وسعيا إلى المساهمة في توفير هذا المنتج بأقل سعرممكن .
وقال بن جازية إن الشركة (عمومية) ومن منطلق الحس بالمسؤولية ودورها كمؤسسة عمومية وطنية  تطرح عرضا تجاريا لا يقبل المنافسة في ضوء معدل الأسعار المطروحة للحوم الحمراء بالسوق التونسيّة.
ويأتي هذا العرض التجاري الهام  حسب المدير العام  في ظرف سجلت فيه مجموعة المواد الغذائية ارتفاعا بنسبة 7.4  بالمائة.
ورغم دعوة رئيس الجمهورية  قيس سعيد  كل القطاعات إلى القيام بجهود إضافية للضغط على الكلفة والتقليص من المنحى التصاعدي لأسعار جل المواد الاستهلاكية فإن الأسعار واصلت نهجها التصاعدي.

وأوضح بن جازية  أن الشركة لم تقم منذ بداية سنة 2021  ولأوّل مرة منذ عدّة سنوات  بعمليّات توريد للحوم المجمّدة أو المبردة لتعديل السوق على مستوى الكميّات أو الأسعار نظرا إلى تداعيات جائحة فيروس كورونا وتوفر العرض على المستوى الوطني مؤكدا أن الشركة مارست دورها في ضمان انتظام  التزويد من خلال شبكة محلاتها التجارية ”  اللحوم ماركت  ”  أو سوق الدواب أو المسالخ بالوردية وخلال عيد الأضحى.
ورغم هذا القرار الذي يصب في النهاية في مصلحة المواطن فإن السؤال الذي لا أحد يجد له إجابة هو : لماذا لا نجد حتى ” رائحة ” لتخفيض الأسعار لدى الجزّار؟. فالأسعار عرفت بعد عيد الإضحى بعض التراجع لكنها عادت في المدة الأخيرة إلى ارتفاعها المعهود . وهذا يطرح أكثر من نقطة استفهام خاصة حول هامش الربح المشطّ الذي يفرضه الجزارون حتى عندما تقوم الشركة بهذا النوع من التخفيضات.

 

Previous Post

وتتواصل هجرة الأدمغة التونسية : رانيا التومي تغادر البلاد وربّما لن تعود أبدا

Next Post

الدبيبة يصل إلى تونس

Next Post

الدبيبة يصل إلى تونس

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR