شهدت مدينة صفاقس هذا اليوم حركة احتجاجية كبيرة بسبب الكارثة البيئيّة المتمثّلة في مصنع ” السياب ” الذي عاني أهل صفاقس منه ومن مشاكله وأمراضه أكثر من 50 عاما . وكان شابان قد قضيا البارحة ليلتهما فوق الجسر المواجه للمصنع وقد ربطا جسديهما بحبل ثم انضمّ إليهما 6 شبان آخرين .
وبداية من صباح اليوم انضمّ مئات من الناس إلى المحتجّين ومنهم عدد كبير من نشطاء المجتمع المدني . وقال شاب ممّن قضوا الليلة فوق الجسر إن هذه الحركة تأتي تعبيرا عن الشعور بالغبن لدى الناس جراء ما أصاب العديد منهم من أمراض ومشاكل بسبب هذا المصنع . وأكّد أحد المعتصمين أن الإعتصام لن يتوقف إلا عندما يفي المسؤولون السياسيون بوعودهم المتكررة بغلق المصنع .
وقد شهد التحرك الإحتجاجي انضمام النائب بمجلس نواب الشعب نعمان العش الذي قال إن وزير البيئة كان قد التزم خلال جلسة بولاية صفاقس في شهر نوفمبر الماضي بتشكيل لجنة للنظر في الصيغ العملية لإنهاء مشكل ” السياب ” وإن الموعد الذي ضربه الوزير فات ولم يحرّك الوزير ساكنا .