تصاعدت الاحداث بنسق سريع في كواليس حركة النهضة خصوصا بعد اقدام لطفي زيتون المستشار السياسي لرئاسة الحكومة على الاستقالة من منصبه احتجاجا على ما وصفه محاولات حزب التكتل الاستحواذ على بعض الحقائب الوزارية وعدم استجابة رئيس الحكومة حمادي الجبالي لمبادرته .
وفي هذا السياق علمنا ان علاقة حمادي الجبالي رئيس الحكومة تصدعت مع ما بات يعرف بصقور حركة النهضة وهو التيار الذي يضم في صفوفه كل من زعيم الحركة راشد الغنوشي والحبيب اللوز وعبد اللطيف المكي والصادق شورو . ويواجه الجبالي اتهمامات من تلك الاطراف بتهميش مستشاريه السياسيين – من ضمنهم زيتون – واتخاذ قرارات خلال فترة رئاسته للحكومة مخالفة لتوجهات حركة النهضة ، اضافة الى تقديم تنازلات سياسية مبالغ فيها لحزب التكتل أثناء المفاوضات حول التحوير الوزاري مما جعل قيادات التكتل تقدم شروط مجحفة .
ويحمل منتمون لحركة النهضة رئيس الحكومة بالتسبب في حالة الهوان التي آلت اليها صورة حركة النهضة بسبب اعتماده سياسة لينة في ملفات هامة وشائكة .
اليوم اذا ، صار رئيس الحكومة حمادي الجبالي بين نيران ثلاث : صقور رفاقه في حركة النهضة و انتقادات ” الترويكا ” وسهام المعارضة ….رغم ما اظهره من ديمقراطية في التعامل مع كافة فرقاء السياسة …
الحصري