هذه الصورة لا تحتاج حقيقة إلى تعليق … فهي تعبّر عن كل ما يمكن أن يدور بأذهانكم . البعض تساءل عن الغرض من استعمال اللغة الأنقليزية في لافتة إشهارية لمهرجان يعرف المسؤولون عنه أن روّاده تونسيون ويفهمون جيدا اللغة العربية … والبعض الآخر قال إن ثقافة مدير المهرجان أنقليزية لذلك تم استعمال هذه اللغة … بينما ذهب آخرون إلى الربط بين حرارة الطقس وتأثير ” مرناق ” على البعض إلى درجة استعمال ” لغة أخرى ” … وكل من رأى المعلّقة قال وعلّق بما اشتهى … وفي النهاية هناك سؤال وحيد لا جواب وهو : لماذا تم استعمال اللغة الأنقليزية في هذه اللافتة وهل يعني ذلك أن الكثير من الشعب الأنقليزي سيكونون من روّاد ” مرناق “؟؟؟.
ج – م