انتقد الصحفي الفرنسي ” شارل كونسيني ” في مقال صدر اليوم بجريدة “لوبوان” الفرنسية تدهور الوضع الإجتماعي في فرنسا . وقد أثار المقال ضجة في الوسط السياسي والاجتماعي الفرنسي ، حيث استعرض بعض الاحداث المؤسفة التي جدت بفرنسا دون أن تحرك السلطة السياسية ساكنا . وقال الصحفي ” شارل كونسيني ” في مقاله : ” في تونس أحرق شاب نفسه فآندلعت ثورات بتونس ومصر وليبيا ، وفي فرنسا توفي شاب عاطل عن العمل بعد أن أحرق نفسه أمام مكتب تشغيل ،لكن المسؤولين إكتفوا ببعض دموع التماسيح ” . وأضاف الكاتب ” في فرنسا نعيش لنأكل اي شيء، المصانع تغلق كل يوم ، نرى تجار المخدرات يفرضون قوانينهم في البلاد ، ونستقبل كل يوم ألف عاطل عن العمل إضافي ، ونراقب الكوارث المدرسية يوميا ،على كل حال أصبحنا ننصح شبابنا بالهجرة خارج فرنسا علهم يرجعون أقل جهلا “.
فرانسوان هولاند رئيس فاشل
قلم كاتب المقال اللاذع طال رئيس فرنسا فرنسوا هولاند حيث اتهمه بانه لا يجرأ على أخذ قرار قبل تلقي التعليمات من اللوبيات ، هو رئيس ضعيف امام البنوك ، ضعيف امام الألمان ، ضعيف أمام مجلات الجنس وضعيف امام النقابات و ضعيف أمام صانعي الإديولوجيا في اليسار … ” يقول كاتب المقال :” من إنجازات فرانسوان هولاند أنه جعل فترة راحته للغداء ساعة ونصف بعد ان كانت ساعة فقط مع ساركوزي ، طبعا النتيجة كانت واضحة في إنتفاخه والوزن الزائد الذي أصبح عليه ، كيف لرجل تمعش من خلال وظيفته العمومية السامية أن يفهم حيرة رجل الأعمال أو قلق ربة المنزل ؟ …فرانسوان هولاند المهووس بالجباية تسبب في غلق العديد من الشركات وتحطيم مشاريع لازالت في مهدها ، وجعل عائلات تبيع منازلها . “
وأخيرا لم يستبعد كاتب المقال إنقلاب الشعب الفرنسي ضد ما سماه ضربات يومية ودائمة للحرية والكرامة ولتاريخ فرنسا من قبل السلطة الفرنسية التي اتهمها بتدمير كل أشكال الوطنية في فرنسا وتشتيت الشعب .. وختم الصحفي مقاله بالقول : ” فرنسا ستعيش طويلا بلا حس للوطنية وسيعيش المستثمرين لسنين الرعب ، فرنسا اصبحت دولة عجوز وسط اوروبا ،فقيرة حقيرة متشتتة .. متى سنثور ؟”
يسرى الميلي