انتقد المحامي عبد الستار المسعودي حضور عديد الوجوه السياسية والفنية والرياضية ورجال اعمال “حنة ” الاعلامي سمير الوافي بزغوان بشكل كبير ، مقابل غيابهم عن مراسم جنازة الفقيد الاستاذ الجامعي محمد الطالبي .
وقارن المسعودي على صفحته الرسمية بين عدد الحاضرين لتشييع جثماني الفقيدين الكبيرين الاستاذين توفيق بكار ومحمد الطالبي وبين من وصفهم وفق تعبيره ب “العاري واللابس” الحاضرين في احتفال الاعلامي سمير الوافي بعرسه. وقد كتب المسعودي ما يلي : ” توفى العلامة الطالبي..ما حضر وفي جنازتو كان …50 من شرفاء تونس…
وتوفى قبلو الأديب توفيق بكار ..وما حضرولو كان 51..شخصية…وحنة سمير الوافي حضر فيها..العاري واللابس…اخوانجية..على زبرتعية…على الثوارجية متاع الاعلام و الإعلامية ..على الزبراطة….على جماعة مول الباتيندة ..بقيادة “سيادتو”..على الوزرة المخلوعين…اللي مازالو طامعين…على القفافة..والقوادة . “
جدير بالذكر ان جنازة الدكتور محمد الطالبي شهدت عزوفا غريبا للوجوه الثقافية والسياسية والحقوقية في تونس ، رغم ما يعرف به الفقيد من تاريخ نضالي وحقوقي خاصة في عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي اذ كان من اشد معارضيه بالكلمة والقلم ، مع العلم ان “حنّة ” الاعلامي سمير الوافي تابعها العشرات من رجال السلطة على غرار حافظ قائد السبسي وزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي ووجوه فنية واعلامية ورياضية معروفة .