ذكر الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية في إطار خطاب ألقاه منذ قليل أنّ الرصاصات التي وجهت إلى شكري بلعيد هي رصاصات وجهت إلى الثورة، مؤكدا أنّ شكري بلعيد هو أحد شهداء الثورة و شهداء الوطن.و أضاف أن تونس ليست في حاجة الآن إلى اغتيالات أخرى. ممّا يدفع التونسيين إلى أن يكونوا حذرين من كل استهداف لاستقرار للوطن.و أصرّ الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأهمية الوحدة الوطنية التي يجب أن تجمع التونسيين خلال هذا الظرف الاستثنائي، معتبرا أنّ هذا الاغتيال جاء في إطار مسار عنف و كراهية و دعوات للقتل .
من جهة أخرى، نبّه الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إلى ما اعتبره “السيناريو التقليدي” الذي تتخذه كل مسيرة سلمية في إطار الإضراب العام الذي أعلن عنه الاتحاد العام التونسي للشغل، إذ أشار إلى أن هناك من يتسرب إلى هذه المسيرات لإحداث الفوضى مثلما حصل اليوم بمدينة صفاقس.
وكشف منصر عن اتصالات اجرتها رئاسة الجمهورية مع شخصيات سياسية قصد تشكيل حكومة توافق وطني تضمّ كفاءات وطنية.
وندد الناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية بتصريحات الباجي قائد السبسي الداعية لحل المجلس التأسيسي ، مشيرا ان رئاسة الجمهورية تدين بشدة تلك التصريحات وتعتبرها محاولة لضرب الشرعية .
نهى بلعيد