كشف رئيس المجلس العسكري لصبراتة العقيد الطاهر الغرابلي، في حوار مع صحيفة “الشروق الجزائرية” أن أغلبية المنتمين لتنظيم الدولة الاسلامية في المدينة هم تونسيين، حتى ممن قتلوا في الضربة الأمريكية من جنسية تونسية، ومن تم توقيفهم كذلك، مضيفا ان التحقيقات أثبتت ك أن التونسيين الذين يُجنَّدون يخرجون عبر بن قردان من طرف المهربين إلى مدن ملاصقة للحدود التونسية، ومن ثم إلى صبراتة، وهذا للاستراحة والتدريب.
وشدد العقيد أنه يوجد في صبراتة انتشار للتنظيم “داعش” وأن الجيش تمكن من القضاء عليهم مؤخرا، كما جرى توقيف 25 داعشياً من جنسية تونسية، وتمّ تحويلهم إلى فرقة الردع الخاصة بالعاصمة طرابلس لمواصلة التحقيق معهم.
وأضاف أن تخوّف السلطات التونسية من صبراتة ناتج عن قرب المدينة من الحدود التونسية (100 كم)، وتحديدا من مدينة بن قردان التي شهدت مؤخرا أحداثا إرهابية ،قائلا :”المدينتان تعتبران حاضنتان لهذا التنظيم،مشيرا الى ارهابيو تونس يعتبرون صبراتة حاضنة لهم.
وأشار المتحدث الى ان التدريبات تتم في استراحات، وهي عبارة عن بيوت شعبية، وفي حُجرة عادية يمكن التدريب فيها على استخدام الأسلحة والأحزمة وحشو البراميل الناسفة، معتبرا ان مثل هذه المسائل لا تحتاج إلى معسكراتٍ كبيرة.
وأكد الطاهر الغرابلي ان التخوّف الذي يشاع من الجانب التونسي، يعتبر ،وفق تقديراته ،تخوُّفاً في محله، نتيجة لتدريب العناصر وعودتها إلى تونس، مشددا على انه من حق الطرف الليبي أن نقول للطرف التونسي: عليكم بمراقبة حدودكم، ومراقبة رعاياكم الذين يخرجون إلى ليبيا.