السبت,15 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

على شبكات التواصل وعلى عين المكان : أبناء حمام الأنف ضاقت بهم السبل فأطلقوا حملة : رجّعلولنا بحرنا “

17 مارس، 2017
in مجتمع و قضايا
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

 

يبدو أن السبل جميعها قد ضاقت بسكان مدينة حمام الانف  وأن ” أرواحهم طلعت ” ولا من سامع ولا من مجيب . فمنذ سنوات عديدة  أطلق أبناء الضاحية الجنوبية صيحات الفزع الوحدة تلو الأخرى  جرّاء  جهنّم الحمراء التي باتوا يعيشون فيها  منذ دهر وخاصة بعد 14 جانفي 2011 .

ولعلّ ما يحزّ في أنفسهم ( وأنفسنا أيضا بما أننا نعرف كيف كانت الأمور) أنهم انتقلوا من ” أصحاب واحد من أجمل الشواطئ في تونس ” إلى أصحاب واحد من أسوأ الشواطئ  وأكثرها بؤسا ووسخا ربما في كافة مدن البحر الأبيض المتوسط  والقرن الإفريقي أيضا .
وما يزيد في الأسى والألم أيضا أن السلط لا تحرّك ساكنا وبعضها لا يريد أن ” ينزل من فراش نومه ”  رغم المطالبات والشكاوى التي لا تحصى ولا تعد . بل أتعس من ذلك إذ أن السلطة ذاتها ممثلة في إحدى مؤسساتها ( الأوناس ) لا تدّخر أي جهد ( جايبة ما عندها )  في سبيل تلويث البحر بكل ما تيسّر من فضلات الحيوان والبشر. والكل يعرف اليوم أن أبناء حمام الأنف ينطبق عليهم ذلك المثل الذي يقول ” الماء بحذايا والعطش قاتلني ” . فالبحر أمامهم لكنه ممنوع عليهم ولا يمكنوا بهم لأن يستجيروا به من حرارة الصيف لأنه إذا آمنهم من الحرّ فلن يضمن لهم المرض وضيق التنفّس والروائح  ” العطرة جدا ” التي باتت منذ سنوات  تعطّر هؤلاء السكان في أي مكان وأي زمان .
وبالإضافة إلى تلوث البحر شهدت حمام الأنف  ما شاء الله تلوّثا سمعيّا بصريا اجتماعيّا اقتصاديا … وعلى كافة الوجهات ”  بفضل” غياب السلطة الذي يكاد يكون كليّا عن المدينة  فكثرت الإخلالات والتجاوزات والمشاكل وكافة أنواع ” الدمار الشامل ” في مدينة أصبح الكثير من سكانها يفكرون بكل جدية في مغادرتها  وفي ”  الحرقة ” نجو مدن أخرى أكثر راحة وأكثر نظافة وأقلّ ” جوجمة ” .
وفي هذا الإطار قرر شباب من المدينة أن يثور على الوضع وأن يعبّر عن غضبه ممّا آلت إليه الأمور في مدينتهم  فأطلقوا حملة على وسائل التواصل الاجتماعي تحت عنوان : رجّعولنا بحرنا ” كخطوة أولى لاسترجاع بحرهم  ” المرهون : في انتظار خطوات أخرى لاسترجاع أمور أخرى .
ويقوم هؤلاء الشبان والأطفال ومعهم أيضا الكهول والشيوخ يوم الأحد بوقفة احتجاجية للمطالبة بإطلاق سراح البحر… الذي يدخل في إطار الحق في الحياة في محيط سليم … أليس كذلك يا دستور 2014 ؟.
جمال المالكي

Previous Post

مستشار سابق لدى رئاسة الحكومة يحذّر من اغتيالات وتصفيات دموية خلال الفترة القادمة

Next Post

برنامج ” عائشة ” يستضيف نجم الأغنية الشعبية المصرية عبد الباسط حمودة

Next Post

برنامج " عائشة " يستضيف نجم الأغنية الشعبية المصرية عبد الباسط حمودة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR