كثر الحديث مؤخرا حول زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى تونس المقررة يوم 27 نوفمبر الجاري .
وكانت الناطقة باسم رئاسة الجمهورية سعيدة قراش أكدت في تصريح لإذاعة شمس اف ام أن زيارة محمد بن سلمان إلى تونس بطلب منه يوم 27 نوفمبر مشيرة إلى أنها تأتي في إطار سلسلة من الزيارات التي يقوم بها ولي العهد السعودي لعشر دول، في سياق مشاركته المرتقبة في قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين.
من جهة أخرى رحّبت عديد الوجوه السياسية والحقوقية التونسية بزيارة بن سلمان إلى تونس وخاصة قيادات حزب نداء تونس ” الحزب الحاكم ” على غرار الأمين العام للحزب سليم الرياحي ونور الدين بن تيشة المستشار لدى رئيس الجمهورية وعدد آخر من الأحزاب السياسية .
حيث أكدوا أن زيارة ولي العهد السعودي ستكون هامة جدا من عديد الجوانب الاقتصادية والسياسية وسيتم تعزيز وتطوير العلاقات بين تونس والسعودية ، كما أن ولي العهد مرحب به لعدة اعتبارات من بينها أنه مسؤول وابن رئيس دولة شقيقة وصديقة ، كما أن تونس لا تتدخل في الشأن الداخلي للدول ولها ثقة في القضاء السعودي .
كما اعتبرت تلك الشخصيات ان موقف تونس محايد من التجاذبات الديبلوماسية كما انها ترفض توضيف قضية خاشقجي للمسّ من سمعة المملكة العربية السعودية وحكومتها وخادم الحرمين وولي العهد خاصة وأن العلاقات بين تونس والسعودية كانت ولازالت متميزة جدا وطالما وقفت المملكة العربية السعودية مع تونس في عديد القضايا وساندتها في عديد الأزمات .