الخميس,20 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

عندما يدلي وزير التشغيل بتصريحات خاطئة حول الطاقة

2 جوان، 2017
in غير مصنف
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

 

مثّلت تصريحات وزير التكوين المهني والتشغيل، عماد حمامي، حول الخسائر التي تعاني منها الدولة التونسية بسبب توقف الإنتاج في تطاوين بقيمة 400 مليون دينار وتحذيره بأن الحكومة ستضطر إلى الزيادة في أسعار الوقود في حالة تواصل اعتصام الكامور بتطاوين صدمة للعديد من المراقبين.
 
ورغم أن الوزير حاول تبرير موقفه بالقول أن: “وقف الإنتاج في هذه المنطقة، التي توفر 40٪ من الإنتاج المحلي، ودفع الدولة لاستيراد النفط بينما الدينار التونسي يتراجع بالمقارنة مع العملات الأجنبية وأسعار النفط في ارتفاع مستمر ” إلا أن تبريره لا يمت للواقع بصلة.
 
وعلى ما يبدو، فإن تصريحات الحمامي تدل على عدم معرفته بما يتحدث أو يبدو أنه تم تضليلهمن قبل بعض الذين يبدو انهم دفعوه للقيام بهذا النوع من التصريحات المقلقة بغاية توجيه رأي عام.
 
وفي هذا السياق تجدر الاشارة إلى أن كل المنتجات النفطية المستهلكة في تونس (البنزين-الديزل أو زيت الوقود) يتم استيرادها وفقا لميزانية الدولة التي تم التصويت عليها في حين يتم تصدير كميات النفط الخام المنتجة في تونس.
 
وهذا يفسر أن ربط سعر البنزين في محطات التعبئة لوقف إنتاج النفط المصدر هو لا معنى له في حين أن تصريحات الوزير كانت من الممكن أن تكون صحيحة لو تعلق الأمر بالغاز الطبيعي وذلك لأن كمية الغاز المنتجة في تونس تشغلها STEG وأي توقف للإنتاج في أي موقع في بلادنا (بتروفاك على سبيل المثال) يتطلب الدولة الاستيراد من الجزائر لتعويض النقص.
 
وفيما يتعلق بالخسائر المعلنة 400 مليون دينار بسبب عرقلة الإنتاج في تطاوين، فإن هذا الرقم يبدو مبالغا فيه ، بالنظر إلى أن متوسط إنتاج تونس حوالي 40،000 برميل في اليوم ومنطقة تطاوين تنتج وحدها 40٪ من إنتاجنا الوطني وإذا اعتبرنا أن توقف الانتاج استمر 45 يوما وأن سعر البرميل هو 50 $، فإن الخسائر لا يمكن أن تتجاوز 43 مليون دينار، أي نحو 10٪ من 400 مليون المعلنة. يبدو أن وزير التكوين المهني والتشغيل قد غامر بتصريحات في قطاع لا يفقه منه شيئا وفي مجال ليس من اختصاصه .
 
مسرة فريضي
Previous Post

اليوم : أنس جابر تواجه السويسرية تيميا باشينسكي

Next Post

وزيرة الطاقة : سنقاضي المحتجين المعتدين على المنشآت النفطية

Next Post

وزيرة الطاقة : سنقاضي المحتجين المعتدين على المنشآت النفطية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR