تجمع بضع مئات من المتظاهرين اليوم السبت في ساحة “بورت ديتالي” بباريس وهي المكان الرئيسي الأخير الذي سمحت به السلطات لتنظيم المظاهرات.
وكانت النقابات والطلاب وأحزاب اليسار قد دعت إلى التجمع في هذا المكان، بعدما نددت بتغيير السلطات مسار المظاهرات في آخر لحظة، معتبرة ذلك عرقلة للحق في التظاهر. غير أن الأعداد حتى الآن تبدو قليلة جدا خلافا لما كان متوقعا.
وفي تطور منفصل، أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن قوات الأمن أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق نحو 150 متظاهرا في مدينة ليون جنوب شرقي فرنسا، كانوا قد تجمعوا في منطقة يُحظر فيها تنظيم التظاهرات، بالقرب من مبنى جامعي ومركز للشرطة، بعد محاولتهم قطع الطريق.

