أفادت مصادر جديرة بالثقة بأن فرقة مقاومة العنف ضد المرأة والطفل تمكّنت اليوم الاربعاء 17 نوفمبر 2021 من كشف خيوط قضية في الاتجار بالبشر بالقيروان . فبعد أن أوقف أعوانها سيارة أجرة بالقرب من ثكنة النظام العام برقادة اتّضح أن بها شخصا مفتش عنه . وبالإضافة إلى ذلك لفت لنتباه الأمنيين وجود ستة أطفال في السيارة وهم في سن التمدرس مع أن الوقت ليس عطلة . الدورية قررت اصطحاب سيارة الأجرة إلى مقر الفرقة المذكورة .ومن خلال البحث مع الأطفال اكتشف رجال الفرقة أنهم إزاء عصابة تستغل الأطفال للتسول في سوسة.
واتضح أيضا أن الأطفال والشخصين وسائق السيارة من سكان ” حاسي الفريد” من ولاية القصرين . وقد صرّح الأطفال صرحوا للباحث بأنهم كانوا يجبرون في كل مرة على التحول في سيارة أجرة إلى سوسة حيث ينتشرون في شوارعها لبيع ” المحارم الورقية ” والتسول وأن كل المحصول يتم تسليمه للرجلين المرافقين .أما الإقامة فهي في منزل في حي العوينة بسوسة مقابل دينارين للطفل الواحد علما بأن المنزل لا تتوفر فيه أسرّة للنوم بل مجموعة من ” الجراري” المهترئة وأن الأمر يتواصل لأسبوعين ثم يعودون إلى مسقط رأسهم ” حاسي الفريد ” لتعاد الكرة معهم من جديد..
وأفادت مصادرنا بأنه تم إيقاف المرافقين وترك الأطفال يواصلون رحلة العودة مع سائق السيارة الذي ستتم إحالته بحالة تقديم يوم غد الخميس. كما تم إيقاف صاحب المنزل الذي يسوغّه للأطفال المتسولين.