الجمعة,21 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

في أول تعليق له بعد ” الحرب ” على الفساد : سليم الرياحي يساند الشاهد ويطالب بوضع خطّة ناجعة حتى تحقق الحملة أهدافها

25 ماي، 2017
in متفرقات
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

 

تعليقا على العملية النوعية التي قامت بها الحكومة في إطار مكافحة الفساد ، كتب سليم الرياحي ما يلي :

“كنا ولازلنا نعتبر أن القضاء على الفساد أولى المعارك الوطنية وهدف أساسي بالنسبة للمواطن وشرط من شروط إرساء الثقة بينه وبين الدولة ، و لهذا وضعنا الفساد على رأس أولوياتنا في كل الحملات الانتخابية للوطني الحر ونادينا بمكافحته إيمانا منّا بأنه من أكثر المشاريع مردوديّة ، و يوفر لتونس أكثر من 10 ألاف مليار سنويا .

إعتماد  رئيس الحكومة وفريقه على مقتضيات قانون الطوارئ لإطلاق عملية مكافحة الفساد الأخيرة ، هو إجراء  ناجع وذكي، ولكنه ليس ضامنا لنجاح العملية بالكامل ، إذ لابد من خطة كاملة ومحكمة تسخّر لها كل الظروف الملائمة والقاعدة القانونية اللازمة خلال مراحل التحقيق والمحاكمة عند تحويل مجموعة المشتبه بهم إلى القضاء .

لهذا سنجدد إقتراحنا لرئيس الحكومة بتركيز ” إدارة مركزية للرقابة المالية ومكافحة الفساد” تكون صلب رئاسة الحكومة ، مع تسخير “ضابطة عدلية” خاصة بهذه الإدارة يكون من صلاحيتها الإحالة مباشرة إلى القضاء بعد تعهد الضابطة المذكورة بكل مراحل التحقيق بفضل مجموعة متخصصة في مختلف الجرائم الإقتصادية والمالية والتهرب الضريبي .

كانت دائما القاعدة المتعارف عليها في تونس وفي العالم ،  أنه لا يمكن للفساد المالي أن يستفحل دون “فساد سياسي”، ولعل فترة بن علي، ثم فترة ما بعد الثورة يؤكدان هذا ، فمن غير الممكن أن يولد رجل أعمال فاسد وأن يطغى بصولاته و جولاته في الإدارات ومراكز النفوذ  دون “سياسيين نافذين ” سواء في الدولة أو في أحزابهم الحاكمة،  يدعمونه ويحمونه ويتمعشون منه .

وبالتالي على رئيس الحكومة  أن يكون حاسما تماما خلال هذه الحرب التي سنواصل دعمها ومساندة الشاهد فيها طالما كانت بعيدة عن كل التجاذبات أو الإنتقائية  ، و لكن رغم هذا  حذار من عدم إستمرار هذه العملية إلى حين تحقيق كل أهدافها ، لأن ذلك سيعود على تونس بالوبال وستكون لها إنعكاسات كارثية لا قدر الله .”

 

Previous Post

رسمي: شركة بتروفاك تستأنف نشاطها خلال 48 ساعة

Next Post

غدا الجمعة : الصحافي منجي الخضراوي ” يبحث ” لدى الفرقة المركزيّة للحرس الوطني لسبب غريب وعجيب ؟؟؟

Next Post

غدا الجمعة : الصحافي منجي الخضراوي " يبحث " لدى الفرقة المركزيّة للحرس الوطني لسبب غريب وعجيب ؟؟؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR