ما ان توفق سليم الرياحي رئيس الهيئة المديرة للنادي الافريقي في غلق بعض الملفات الحاسمة التي أتينا عليها سابقا في “الحصري” والمتعلقة بمختلف التعيينات الجارية في فروع النادي واعتماده على خيرة الأسماء في الجمعية،حتى اصطدم بواقع جديد مضمونه التهجّم المثير الذي لحق ذراعه اليمنى ومستشاره مراد قوبعة..
هذا الاسم الذي بدا مبهما للكثيرين خيّر العمل في صمت وتفادى الأضواء والتصريحات بيد أن ذلك لم يغنه عن شرّ بعض المناوئين ممن يصرون على ملاحقته بشتى التهم في وقت يبدو “عيبه” الوحيد هو مطاردته لكل المتمعشين الذين يتربّصون بقلعة الافريقي وممن اعتادوا أن يقتاتوا من فتات الصفقات التي تفوح منها رائحة الشبهات ..
قوبعة غلق المنافذ أمام “السماسرة” وممن اعتادوا الابتزاز ومع ذلك قوبل بجزاء سنمار رغم أن سليم الرياحي صرّح مرارا بأن الكلمة الأولى والأخيرة تعود إليه في ملفات الإفريقي الشائكة رغم مساعدة عضده مراد وهو الذي خبره في مجال المال والأعمال وأثبت نجاعته وتأهل الى ذلك المنصب من منطلق الكفاءة والثقة ولكن هيهات ..فالبعض يصرّون على التهجم المجاني واطلاق شتى التهم بلا خجل ولا حياء ولكن بمنتهى الرياء..فمتى تكف هذه الالسن والأقلام عن قيادة الثورة المضادة؟ سؤال قد لا يجيب عنه الا أصحابه المعنيين بالفوضى الخلاقة في محيط الافريقي..
ي.م