دون سابق إعلام أو إنذار فوجئ الناس هذا اليوم في حمام الأنف بما يشبه الهروب المفاجئ لأعوان البلدية وعمالها الذين اكتفوا بترك ورقة عادية على الباب الخارجي للبلدية يقولون فيها إنهم في وقفة احتجاجية .
ودون فلسفة كبيرة وبقطع النظر عن مطالبهم التي قد تكون مشروعة فإن الأكيد أن هذه الحادثة تعكس حالة الفوضى التي باتت البلاد تعيش على وقعها منذ 14 جانفي 2011 وهي حالة تتفاقم للأسف يوما بعد يوم وعاما بعد عام … وهي دليل آخر على غياب الدولة وضعفها وعجزها عن التعامل مع منظوريها حسب القانون ودون أي تسلّط حتى لا يقال إننا ندعوها إلى التسلّط عليهم . وإلى جانب ضياع مصالح الناس وتعطّلها فإن الأكيد أننا نحن الخاسرون في النهاية … فالدولة ستكبر وتنسى … وهؤلاء سيقبضون مرتباتهم كاملة … ونحن من يدفع تلك المرتبات لأشخاص ربما أغلبهم لا يعملون …
ج – م
[[{“fid”:”38845″,”view_mode”:”default”,”fields”:{“format”:”default”,”field_file_image_alt_text[und][0][value]”:false,”field_file_image_title_text[und][0][value]”:false},”type”:”media”,”field_deltas”:{“1”:{“format”:”default”,”field_file_image_alt_text[und][0][value]”:false,”field_file_image_title_text[und][0][value]”:false}},”link_text”:null,”attributes”:{“height”:486,”width”:648,”class”:”media-element file-default”,”data-delta”:”1″}}]]