من الطبيعي جدا أن تجتمع كافة الأطراف المعنيّة قبل انطلاق البطولة الوطنية لكرة القدم المقرر انطلاقها يوم 12 سبتمبر المقبل ومن هذه الأطراف وزارة الداخلية المسؤولة الأولى عن تأمين المقابلات داخل الملاعب وخارجها . وفي الإجتماع الأخير مع الجامعة يبدو أن ممثلي الأمن قدّموا شرطا غريبا نوعا ما وهو إجراء لقاء واحد في كل ولاية كل جولة . ومثال ذلك أنه عندما تتضمّن الجولة لقاء بين الإفريقي والترجي أو الأفريقي والنجم أو النادي الصفاقسي أو بين الترجي والنجم أو الصفاقسي بملعب رادس لا يجب أن يجرى أيّ لقاء آخر في ولاية بن عروس . ومعنى هذا أيضا إذا كانت الجولة تتضمّن أيضا لقاء بين حمام الأنف والمرسى أو حمام الأنف والملعب التونسي في حمام الأنف يجب أن يلغى هذا اللقاء أو أن يؤجّل … وربما ينسحب هذا الأمر على فرق الولاية كلّها على غرار مقرين وبن عروس والمحمدية وفوشانة … وغيرها …
صحيح أن تأمين المقابلات ليس أمرا هيّنا وهو ربما يتطلّب إمكانات أكبر من المتاحة حاليا لكن ليس معقولا أيضا أن نلغي كافة اللقاءات بدعوى أن الجهود كلّها مسخّرة للقاء الكبير الذي يدور في رادس . فتأمين لقاء بلا رهان بين حمام الأنف والمرسى لا يتطلّب أكثر من ” 4 بوليسيّة ” أو حتى ” بوليس واحد ” إن لزم الأمر . وهذا معناه أن هذا المقترح لا معنى له لأن الإرادة أقوى من الإمكانات في العديد من الحالات .
ج.م