الأربعاء,12 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

قرطاج :سهرة فلكلورات العالم فرصة للاحتفاء بالمخزون الثقافي للشعوب

12 أوت، 2026
in ثقافة
A A
FIC

FIC

شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

إن كان الرقص لغة ومساحة للتعبير فهو أيضا صوت الجسد في كل حالاته وحكاياته وعوالمه، وعلى ركح مسرح قرطاج كان اللقاء، ليلة 11 أوت 2026، مع عشر فرق من دول مختلفة اجتمعوا في سهرة فلكلور ” رقصات من العالم” ليكون الرقص وسيلة للسفر إلى ثقافات مختلفة وجغرافيا متباينة وذلك بحضور وزيرة الشؤون الثقافية السيدة أمينة الصرارفي وعدد من السفراء وممثلي البعثات ديبلوماسية.

على ركح قرطاج كتبت ذاكرة أوروبا وحكايات آسيا وقصص شمال افريقيا من خلال رقصات حملت المتلقي إلى عوالم مختلفة وضربت موعدا مع السحر فكانت

الأزياء موشاة بالألوان والحركات والنقرات على الخشبة التي تختلف حسب نوع الرقصة وحكاياها ولكل حركة أو خطوة تعبيرة مختلفة ولكن جميعها تشترك في معنى الادهاش.

افتتحت السهرة مع فرقة اوبرا بيكين برقصاتها القتالية وحركاتها البهلوانية للإحالة على الصراعات بين الخير والشر منذ القديم، أغلب الراقصين يلبسون الاقنعة والماكياج يغطي وجوههم وتدل الالوان على طباع الشخصيات  (الأحمر للشجاعة، الأسود للنزاهة، والأبيض للشر)

ومن الصين الى مونتينيغرو تحديداً الفرقة الفنية والثقافية الاكاديمية الجبل الأسود حركة الراقصين رقيقة ودائرية، أما ايقاعاتهم الهادئة فقد حملت الجمهور إلى جولة في الطبيعة الخلابة في جبال البلقان، ثم تتغير الموسيقى وتصبح أكثر قوة ليقدموا الجمهور رقصة “اورو” التقليدية او رقصة النسر كما تسمى، وتبدأ بشكل دائري ايقاعاتهم التقليدية وتنتهي عادة بتشكيل برج بشري في احالة إلى معاني القوة، وقد تتميزت الازياء بإنحيازها لجوهر التراث فكانت مزخرفة ومطرزة بالأحمر و الأبيض والأسود وعادة تصنع من الحرير وأغلب الرقصات تحاكي التاريخ والطبيعة والوحدة.

بعدها اعتلت فرقة rising Sun من اليابان الركح والتقت بالجمهور التونسي وقدمت رقصات “أوبون الصيفية” مستخدمين ” التايكو” أو الطبل وهو الالة الأساسية في العرض حضر”ناغادو-دايكو”  طبل طويل ومشهور، يُستخدم بكثرة في العروض والاحتفالات وهو ما اضفى  حماسا على الفرقة والجمهور، ولليابان طقوس ورقصات عديدة اشهرها

“كابوكي” و”نيهون بويو” وجميعها ذات طابع ديني وحضاري.

 

وتتحول الحياة اليومية الى ايقاعات، حركات الصيادين وجلسات النساء وابتسامات الأطفال وحركة الموج وموسيقاه، كلها تفاصيل تصنع من مالطا لوحة من الرقصات الملتصقة باليومي، هذا بالضبط ما قدمته فرقة اوجيغيا للفنون الشعبية، اذ اصطحبت جمهور قرطاج إلى جولة ثقافية وتاريخية في دولة مالطا المتوسطية وقدمت الرقصة الوطنية الاشهر “إيل-مالتيجا”التي تتميز بحركات متناسقة وإيقاعات حيوية يعكس فيها الراقصون قصص الحب والتقاليد البحرية والريفية القديمة وتتميز ملابسهم باعتماد التنانير النسائية الموشاة باجمل الالوان والملابس الرجالية البيضاء.

ومن الهند قدمت فرقة الفنون الشعبية الغوجاراتية رقصات استعراضية مذهلة، إذ في موسيقاهم الشعبية خصوصية وسحر لا ينتمي إلا اليهم وحركاتهم السريعة على الخشبة خطفت انتباه الجمهور ومن قرطاج التونسية إلى غوجاراتا الهندية كتبت الأجساد أجمل القصص في رقصات مثل “غاربا” و”دانديا راس” وكلتاهما من أقدم الرقصات وذات طابع حماسي فرح.

من آسيا  الى افريقيا تنطلق الرحلة إلى جمهورية مصر العربية وحضرت فرقة الجامعة الامريكية بالقاهرة وقدمت رقصة ” الملوية” الصوفية الشهيرة بحركة الدوران إلى حد الانتشاء مع صوت يردد “مدد…مدد”، ثم قدمت رقصة البحارة مستحضرين جمال الاسكندرية وبور سعيد.

ولتشمل افريقيا مساحة من الفرحة، قدمت الفرقة الوطنية الشعبية الليبية مجموعة من اللوحات تحاكي الحياة البدوية، وقصص أهل النجع وقيم الشهامة المتوارثة من خلال ضربات أقدام قوية على الركح تشبه تمسك أهل البادية بارضهم، وأغلب الرقصات كانت على موسيقى آلاتي المزود والطبل، وظهر الراقصون بلباس تقليدي تمثل في “الوزرة” الرجالية، كما طغى على اللوحة النسائية الخطوات التقليدية التي نراها في الأعراس.

من ليبيا والمزود إلى الجزائر وايقاعات الشاوية حيث التقى الجمهور بفرقة الديوان الوطني للثقافة بالجزائر التي قدمت الرقصة التقليدية “اشاور” وفيها أبرزت جمال المرأة القبايلية وحملت من خلال الملابس و الحلي البعض من ثقافة البلاد، كما كانت رقصة الاكتاف “اداش” الرجالية تعج بطاقة فرح عالية وقدرة على التجانس بين الموسيقى وحركات الراقصين.

ومن الجزائر إلى جارتها المغرب كان الموعد مع فرقة تيزويت العالمية التي احتفت بالموسيقى الامازيغية وقدمة رقصة “النحلة” الشهيرة وهي من أبرز رقصات الفرقة وتعتمد على حركة واحدة وايقاع منتظم بين الراقصين يحاكي حياة النحل.

أما تونس البلد المضيف فقد قدمت الفرقة الوطنية للفنون الشعبية ثلاث لوحات، الأولى اسمها “محارم” رقصة نسائية احتفت بالمرأة المناضلة حيث لغة الجسد البعض من سير النساء اللواتي سقين الأرض بالدم، وعلى ايقاعات المربع والربوخ والبونوارة قدمت اللوحة الثانية “ربوخ”  وهي لوحة رجالية فيها الخطوات التقليدية وفي اللوحة الأخيرة احتفالية جماعية بثقافة الحياة لدى البحارة والفلاحين فالخطوة التونسية عنوان للجمال ولامتداد ثقافي وإرث حضاري ضارب في القدم.

 

تبقى سهرة فلكلورات من العالم ضمن فعاليات مهرجان قرطاج الدولي، الموعد الثابت لتذوق فن مختلف البلدان وتراثهم وهو فرصة للاكتشاف والاحتفاء بالمخزون الثقافي للشعوب.

Tags: سهرة فلكلورات من العالمقرطاج 2026مخزون ثقافيمهرجان
Previous Post

آدم يأسر قلوب جمهور مهرجان الحمامات بأدائه الفريد

Next Post

سفير سلطنة عُمان يُهنئ المرأة التونسية بعيدها و يشيد بإنجازاتها “التاريخية”

Next Post

سفير سلطنة عُمان يُهنئ المرأة التونسية بعيدها و يشيد بإنجازاتها "التاريخية"

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR