كشف سليم الرياحي رئيس الاتحاد الوطني الحر انه بصدد النقاش مع عدد من الأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية التي تحمل الافكار الوسطية المعتدلة والرافضة لحالة الاستقطاب الحاد والتوتير المتواصل للحياة السياسية والتي اعتبرها تعطي الأولوية في برنامجها لانقاذ الاقتصاد .
وووفق ما ورد في تعليق الرياحي عن البادرة قال انها ستعمل على تهيئة الأرضية السياسية اللازمة لانشاء حزب وسطي كبير يضم كل من يعتقد في أن خيار تونس الأصلح هو بالضرورة الاعتدال والوسطية سياسيا وأولوية الأولويات هي الاقتصاد وخلق الثروة .
ووفق مصادر للحصري فان الائتلاف الوسطي قد يضم الى جانب الاتحاد الوطني الحر كل من صوت الإرادة والخيار الثالث واليسار الحديث وحركة المواطنة والعدالة وحركة مواطنة والأحرار التونسي والبديل الديمقراطي اضافة الى امكانية انضمام حزب المجد الذي يترأسه عبد الوهاب الهاني .