أفادت إذاعة ” موزاييك ” منذ حين بأن حالة من الغضب والاحتقان سادت صفوف المسافرين المتجهين إلى مدينة ” جنوة ” الايطالية على متن الباخرة قرطاج التابعة للشركة التونسية للملاحة انطلاقا من ميناء حلق الوادي بسبب تأخر انطلاق الرحلة لمدة تزيد عن 5 ساعات . وتعود أسباب هذا التأخير إلى مغادرة أعوان الباخرة مواقع عملهم بصورة فجئية إثر خلاف مع القبطان .
وأوضح أحد المسافرين أن المسافرين قاموا بجميع الإجراءات العادية واستقلوا الباخرة إلا أن الأعوان قرروا الإضراب عن العمل بصفة فجئية وغادروا الباخرة إثر خلاف جد بينهم وبين القبطان. وأكّد هذا المسافر حسب نفس المصدر أن انطلاق الرحلة كان مقررا في حدود الساعة الثانية ظهرا إلا أنه حصل ما لم يكن في الحسبان وتأخرت الرحلة إلى أجل غير معلوم رغم وجود جميع المسافرين على متن الباخرة مع غياب تام لأية معلومة حسب نفس المصدر دائما .
ويبدو أن عدوى الاستهتار بمصالح المسافرين انتقل من تونس الجوية إلى الشركة التونسية للملاحة وهي في الحقيقة ” ماهيش ناقصة ” إذ ليس ما حصل سوى حلقة جديدة من الخور الذي يجري في هذه المؤسسة التي كنّا تحدّثنا عنها في وقت سابق ووعدنا القراء بالعودة بمزيد من التفاصيل … وسوف نفعل عن قريب .