انتهىت منذ قليل المسيرة التي دعت اليها حركة النهضة وسط العاصمة والتي شهدت تدفق الالاف من أنصار الحركة قادمين من عدة ولايات من الجمهورية تحت شعارات ” الوحدة الوطنية ونبذ العنف و للدفاع عن “الشرعية” الانتخابية ” .
وجاب المتظاهرون في مسيرة سلمية شارع الحبيب بورقيبة وأطلقوا شعارات مؤيدة لحركة النهضة ولشرعية المجلس الوطني التأسيسي وأخرى مناهضة لحزب حركة نداء تونس وضد عودة التجمعيين – حسب تعبيرهم -.
ومن بين تلك الشعارات “دعم الشعرية واجب”، “الشعب يريد النهضة من جديد”، “الشعب يريد استكمال أهداف الثورة”، و”لا حرية لا رجوع للعصابة الدستورية” وأيضا “قبر يضمني ولا تجمع يذلني”و ” يا السبسي .. بابورك زفر ..”.
ونظم المتظاهرون أيضا جنازة رمزية للاعلام، متهمين وسائل الاعلام التونسية بالإنحياز ضد الشرعية وحركة النهضة ، بينما نصبت منصة وسط الشارع لتنشيط التظاهرة ولافساح المجال لخطابات قيادات النهضة .
وألقى زعيم الحركة راشد الغنوشي كلمة أمام المتظاهرين دعى خلالها الى نبذ العنف والوحدة الوطنية . واستنكر الغنوشي تعامل بعض وسائل الاعلام مع الاحداث في تونس متهما اياها بالبنفسجية والراغبة الى عودة التجمع ونظام بن علي .
ونفى الغنوشي ما يتردد من وجود دكتاتورية في تونس قائلا : نحن ضحايا دكتاتورية فكيف لنا ان نكرس الدكتاتورية ” كما شدد الغنوشي على دعم حرية الراي والتعبير وحرية الاعلام داعيا انصار النهضة الى نبذ العنف .
كما القت وزيرة المرأة سهام بادي كلمة مقتضبة الى جانب محرزية العبيدي نائبة رئيس المجلس التاسيسي التي ختمت مداخلتها بالقول ” أوفياء أوفياء .. لا تجمع لا …”
وتأتي المسيرة بينما تسود حالة ترقب في تونس لمعرفة نتائج المفاوضات التي يقودها رئيس الحكومة المؤقتة حمادي الجبالي مع الأطراف السياسية في البلاد للتوصل إلى حل توافقي بشأن الحكومة الجديدة التي ستحل محل الائتلاف الحاكم.
[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”872″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”360″,”width”:”480″}}]]