الثلاثاء,4 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

 كيف يسهم التطوع و العمل الإنساني في تنمية المهارات وصناعة القادة؟

17 جويلية، 2026
in مقالات رأي
A A
Life

Life

شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

بالتزامن مع اليوم العالمي لمهارات الشباب، تتجدد الدعوات إلى الاستثمار في تنمية مهارات الشباب باعتبارهم القوة الأكثر قدرة على قيادة التنمية وصناعة التغيير.

ففي العالم العربي، يعيش أكثر من 100 مليون شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا، يمثلون أكثر من 32% من سكان المنطقة.

إلا أن هذه القوة البشرية تواجه تحديات كبيرة، أبرزها ارتفاع معدلات البطالة إلى نحو 30.6%، وهي الأعلى عالميًا.

وفي ظل هذه التحديات، لم يعد الاستثمار في التعليم والتدريب والعمل التطوعي خيارًا، بل أصبح ركيزة أساسية لبناء جيل يمتلك المهارات اللازمة للمشاركة في العمل الإنساني، وقيادة المبادرات المجتمعية، والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.

لايف للإغاثة والتنمية Life For Relief and Development  والتي عملت على توظيف طاقات الشباب وتنمية قدراتهم على مدار 33 عاماً من العمل الإنساني في تونس وحول العالم كانت لها تجربة تٌروى.

حيث تؤكد فيكي رووب Vicki Roob مدير البرامج الدولية في المؤسسة أن التطوع يمثل تجربة متكاملة تسهم في بناء شخصية الشباب وتعزيز صحتهم النفسية والاجتماعية، فمشاركتهم في خدمة الآخرين ورؤية الأثر الإيجابي لجهودهم تنمي لديهم الثقة بالنفس والشعور بالكفاءة والقدرة على الإنجاز.

كما تساعدهم على تطوير الذكاء العاطفي من خلال فهم مشاعر الآخرين والتعامل مع مختلف الفئات الإنسانية بتعاطف واحترام.

وتمنحهم التجارب الميدانية قدرة أكبر على التكيف مع الضغوط والتحديات، بما يعزز مرونتهم النفسية ويكسبهم مهارات إدارة الانفعالات والتعامل مع المواقف غير المتوقعة.

 

التطوع لاكتشاف القدرات ودعم الصحة النفسية للشباب

ووضحت رووب أنه من خلال تجارب المتطوعين في 14 مكتب للمؤسسة حول العالم، وفي مجالات عديدة بين رعاية الأيتام وتوفير المياه النظيفة ودعم التعليم والاستجابة الطارئة وقت الكوارث والحروب ومشروعات تنمية المجتمع وغير ذلك.

تأكد أن العمل التطوعي يساهم  في ترسيخ قيم المسؤولية والانضباط والالتزام، إلى جانب تنمية مهارات التواصل الفعال، والاستماع، والعمل ضمن فريق، واحترام التنوع، وإدارة الخلافات بصورة إيجابية، ويتيح للشباب فرصًا حقيقية لاكتساب خبرات في القيادة، والتخطيط، وحل المشكلات، واتخاذ القرارات في بيئات عمل واقعية.

الأمر الذي يساعدهم على اكتشاف قدراتهم وتحديد نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى تطوير. وفي الوقت نفسه، يعزز العمل التطوعي شعور الشباب بالانتماء والهدف.

ويمنحهم إحساسًا بأنهم جزء فاعل في خدمة مجتمعهم وإحداث تغيير إيجابي في حياة الآخرين، وهو ما ينعكس على مستوى الرضا عن الذات والصحة النفسية.

وإلى جانب ذلك، يسهم التطوع في بناء الهوية المهنية والاجتماعية للشباب، من خلال تعريفهم بمجالات عمل متنوعة، وإكسابهم خبرات عملية مبكرة تزيد من جاهزيتهم لسوق العمل، وتجعلهم أكثر قدرة على تحمل المسؤولية وقيادة المبادرات المجتمعية والإنسانية في المستقبل.

 

تدريب الشباب يصنع متطوعين أكثر كفاءة وتأثيراً

ويؤكد عمر ممدوح، مدير قسم المشروعات التنفيذية في مؤسسة “لايف”، أن الشباب التونسي يمتلك طاقات كبيرة وقدرة على الابتكار والمبادرة.

إلا أن هذه الطاقات تحتاج إلى بيئة داعمة تتيح لها فرص المشاركة المجتمعية واكتساب الخبرات العملية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة بين خريجي الجامعات، وما يفرضه ذلك من حاجة إلى تنمية المهارات وتعزيز فرص الاندماج في سوق العمل.

ويوضح أن المؤسسة تعمل في تونس على تشجيع الشباب على الانتقال من دور المتلقي إلى دور المبادر، من خلال إشراكهم في تصميم وتنفيذ المبادرات المجتمعية، بما يعزز لديهم روح المواطنة الفاعلة والعمل الجماعي والإحساس بالمسؤولية تجاه مجتمعاتهم، إلى جانب إتاحة الفرصة لهم للمشاركة في البرامج الإنسانية والتنموية التي تستجيب لاحتياجات الفئات الأكثر ضعفًا.

ويشير إلى أن المتطوعين الشباب شاركوا في تنفيذ العديد من المبادرات، شملت توزيع المساعدات الغذائية، ودعم الأسر ذات الدخل المحدود، وتنظيم أنشطة تعليمية وترفيهية للأطفال، والمشاركة في حملات التوعية الصحية والاجتماعية.

إضافة إلى المبادرات البيئية والأنشطة الهادفة إلى تعزيز التكافل المجتمعي، الأمر الذي أسهم في صقل شخصياتهم وتنمية قدراتهم على التخطيط والتنظيم وإدارة العمل الميداني.

ويضيف أن مؤسسة “لايف” تؤمن بأن الاستثمار في الشباب يمثل استثمارًا في مستقبل المجتمعات، لذلك تحرص على توسيع فرص التدريب والتطوع، وبناء شراكات مع الجامعات والمؤسسات المحلية، بما يتيح للشباب اكتساب خبرات عملية تؤهلهم لقيادة مبادرات تنموية مستدامة، وتحويل أفكارهم إلى مشروعات ذات أثر ملموس في مجتمعاتهم.

 

المهارات الرقمية أصبحت ركيزة أساسية للعمل الإغاثي

ومن الجدير بالذكر أن المهارات الرقمية لم تعد عنصراً داعماً للعمل الإنساني فحسب، بل أصبحت أحد أعمدته الرئيسية.

وهنا يوضح المهندس خالد صافي، المدرب واستشاري الإعلام الرقمي أن المؤسسات الإغاثية تستطيع توظيف طاقات الشباب في مجالات متعددة، من بينها تحليل البيانات الإنسانية، وإدارة المنصات الرقمية، وإنتاج المحتوى التوعوي، وإدارة حملات جمع التبرعات، واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل الاحتياجات وتوجيه الموارد، إضافة إلى تطوير حلول رقمية تسرّع الاستجابة في حالات الطوارئ.

ويضيف أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من اعتبار الشباب مجرد متطوعين إلى إشراكهم كشركاء في صناعة القرار والابتكار، لما يمتلكونه من قدرة على تطوير أدوات وحلول رقمية منخفضة التكلفة وعالية الأثر، تسهم في رفع كفاءة العمليات الإغاثية وتعزيز الشفافية وتسريع الوصول إلى المستفيدين.

*تسنيم الريدي

 

لمزيد من المعلومات:

https://lifeusa.org/#social-media

 

Tags: تطوعتنمية المهاراتصناعة القادةعمل انسانيمؤسسة "لايف"
Previous Post

وزير الإقتصاد يستعرض مجموعة رسائل المنطقة العربية

Next Post

أوروبا: 12 ألف وفاة فوق المعدّل العادي بعد موجة الحر الاستثنائية

Next Post
La vague de chaleur en Europe

أوروبا: 12 ألف وفاة فوق المعدّل العادي بعد موجة الحر الاستثنائية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR