الجمعة,7 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

ليلى الطرابلسي لمجلة “لو پاريزيان” : بن علي بريء من قتل الشهداء و الشعب التونسي يحبني.

1 جويلية، 2012
in وطنية
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

خصّت ليلى الطرابلسي زوجة الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي مجلة “لو پاريزيان” الفرنسية بحوار حصري تحدثت فيه عن دوافع إصدارها لكتاب “حقيقتي” كما قرأت كلمة لزوجها وجهها للشعب التونسي . “الحصري ” تقدم لكم الحوار مترجما للّغة العربية :

س: لماذا كتبت كتاب “حقيقتي”؟

ليلى : كان لا بد بعد كل ما شاهدته من أكاذيب وخرافات حيكت حولي و حول عائلتي عبر وسائل الإعلام والأنترنات في تونس وخارجها أن أردّ عليها و أن أحكي الجزء الذي يهمّني من حقيقتي خاصة وأنّي أعاني كثيرا من كل هذه التهم الموجهة لي و التي جعلت منّي شخصا بشعا جدا .

س: كيف عشت أول أيام العصيان المدني في تونس ؟

ليلى : يجب أن أوضح أن ما حصل في تونس ليس عصيانا مدنيا بل إنقلاب منظم ومخطط له بإحكام ولكني لا أعرف إلى اليوم من وقف وراءه ، صحيح أنه كان هناك تحركات شعبية وإحتجاجات في تونس العاصمة و كافة أنحاء الجمهورية ، ولكن الأمن كان هناك و لم يحرك ساكنا ولم يخمد هذه الإحتجاجات وهذا كان أمرا مريبا جدا، لقد خربوا وحرقوا المنشآت وقطعوا الطرق تحت أعين الأمن وهذا يجعلني أستبعد أنها مجرد إحتجاجات وتحركات شعبية قام بها الشباب .

س: كيف خُطّط لرحيلك عن تونس ؟

ليلى: لم تكن لي نية الرحيل أبدا ، ففي صبيحة يوم 14 جانفي كنت في منزلي وقد  هاتفني زوجي من القصر الرئاسي طالبا مني الإستعداد للذهاب إلى السعودية لآداء مناسك العمرة إلى أن تهدأ الأوضاع ، كانت في الواقع فكرة علي السرياطي المدير العام للأمن الرئاسي وكانت دهشتي كبيرة عندما وجدت زوجي في المطار  حيث فعل السرياطي المستحيل لإقناعه بمرافقتي وقد نجح في ذلك رغم رفض زين العابدين في الأول ، وسافرنا بلا أمتعة ولا مال ولا جواز سفر ..وعند مغادرتنا هاتف مدير الإستعلامات الفرنسي “برنارد سكارسيني” إبنتي التي كانت متواجدة في باريس آن ذاك مطمئنا إياها  أن والدها بخير وهو متجه نحو العربية السعودية ولا أعرف إلى اليوم كيف وصلته المعلومة بهذه السرعة !

س: حصيلة الثورة 300 قتيلا ، هل أعطى زوجك الرئيس السابق أوامره بقتل المعتصمين؟

ليلى: أبدا لم يحصل هذا، والدليل على ذلك أن محاميي زوجي قد طلبوا عرض التسجيلات الهاتفية بين الرئيس ووزيري الدفاع والداخلية على المحكمة للإطلاع عليها  غير أن الحكومة الإنتقالية لم تمكنهم من ذلك، أؤكد لكم أنني آسفة لسقوط الضحايا كما أعزّي أهاليهم وأطلب من الله أن يهّون عن مصيبتهم و أن يلقى جزائه المتسبب الحقيقي في قتلهم .

س: كيف كانت علاقتكم بالرئيسين جاك شيراك و نيكولا ساركوزي ؟

ليلى : كانت علاقة جيدة جدا و متينة ، أذكر أن جاك شيراك قال لنا مرة ” كيف نجحتم في تحقيق كل هذا الإزدهار دون موارد طبيعية؟” ولكني أستغرب تنكرهم لنا بعد رحيلنا عن تونس، بل صدمني ساركوزي عندما سمح بتناقل إشاعة رفض فرنسا إستقبالنا في حين أنه لم يكن أصلا أمرا مطروحا أن نذهب لفرنسا.

س : لقد ذكرت في كتابك أنك خلال فترة حكمك كنت مقصرة في بعض الأمور فكيف ذلك .

ليلى : خلال تلك الفترة لم أكن أتدخل في السياسة، كنت إبنة الشعب وكانت كل إهتماماتي تقتصر على البروتوكولات والعمل الإجتماعي ولكني كنت أساعد عائلتي و أرفع من نمط عيشهم، أعترف أنني قد سهّلت لأحد إخوتي حصوله على قرض وقد سدده قبل موته، ولكن الناس تناست أنني كنت أساعد حتى من لا أعرفهم وأنّي كنت محبوبة جدا ، والله وحده يعلم أنني لم أُرِد يوما ضررا لأحد و إن  حصل هذا فأتمنى أن يسامحني .

س : ألم يكن لا بد من مزيد من الحريات السياسية في عهد الرئيس السابق؟

ليلى : نعم ، أعترف بذلك .

س:كيف تنظرين إلى وطنك اليوم ؟

ليلى : أنا متفائلة ، أتمنى أن يعرف شعبي طريق الرخاء و التقدم، أتمنى أيضا لعائلتي و أقربائي الذين يحاكمون اليوم من أجل لقبهم أن يجدوا قضاء عادلا ، نحن أيضا سنعود إلى تونس حال توفر قضاء عادلا و مستقلا دون مغالات ولا محسوبية ولكن للأسف ليس هناك الآن سوى الحقد ورغبة في الإنتقام .

س: كيف حال زوجك الآن ؟

ليلى : صحته ممتازة وعلاقتنا متينة جدا ليس كما يروجه البعض وقد كتب لي كلمة لأقرها لكم :”يؤسفني أنهم نسوا  إنجازاتي طيلة 23 سنة عندما كانت الدولة تحت قيادتي حيث تحسنت مستويات المعيشة بصفة كبيرة و جعلت من تونس دولة حديثة تتحدث عنها عديد الدول كمثال يحتذى به، أعترف مع ذلك أنه لا يزال هناك فضاء لتحقيق مزيد من التقدم والحرية .آمل أن أبناء بلدي سينصفونني عندما يعترفوا لي بالطريق الذي قطعناها معا وأنا لا أطمح في آخر فترات حياتي إلا في الحفاظ على شرفي”.

ترجمة الحصري

Previous Post

الوزير محمد عبو يستقيل من الحكومة

Next Post

إسبانيا تتربع على العرش الأوروبي

Next Post

إسبانيا تتربع على العرش الأوروبي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR