خلال زيارة لوفد عن لجنة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والشباب والمسنّين لسجن النساء بمنوبة، أمس الاثنين 29 جانفي 2018 ، تحدّثت مديرة السجن العقيد جميلة صويلح، عن المشاهد الأشد ألما والصور الأكثر تأثيرا والتي تعكس الإشكال الحقيقي للمرأة السجينة.
وقالت العقيد صويلح: “لم أنسَ مشهد إحدى المسرّحات من السجن، مصابة بمرض السرطان، حين عادت لتطرق باب السجن وتطلب العودة إلى الزنزانة لأن عائلتها رفضتها ولم تجد لها مأوى”.
واعتبرت مديرة السجن أنّ من أولويات ملف المرأة السجينة، الإسراع بتخصيص مراكز إيواء للسجينات المسرّحات اللواتي ترفض عائلاتهن تسلّمهن، وذلك لتأمين مأوى لهن، وإعادة تأهيلهن، إلى حين يصبحن قادرات على الإعتماد على أنفسهن، خاصّة في ظل محدودية فترة إيواء السجينات المسرّحات في مركز الدفاع والإدماج الإجتماعي بالملاسين وبجمعية “بيتي”.