يبدو أن الاوضاع في راديو ” ماد” ليست على ما يرام ، حيث تتجه نية بعض العاملين والمتعاونين الى مقاضاة الاذاعة ومن بينهم المحامية مايا القصوري ، إذ تشير بعض المصادر انها تفكر – على ما يبدو – في نشر قضية لدى المحاكم التونسية قضية بتهمة الاخلال ببنود العقد الذي كان يجمعهما اثناء عمل الاخيرة كمحللة باحد البرامج السياسية .
ويبدو أن الخلل يتمثل في تقصير المؤسسة في احترام بند استغلال الاستوديو بالعاصمة وهو ما اجبر مايا القصوري على التنقل بصفة دورية الى المقر المركزي بنابل مما دفعها الى اعلام المؤسسة بهذا الخلل عن طريق عدل منفذ قبل ان تفكر بجدية في مقاضاة الاذاعة .