الحصري – سياسة
في نطاق مواصلة متابعة أوضاع التونسيين بسوريا، عُقِد هذا اليوم لقاء، بمقر وزارة الشؤون الخارجية، جمع السيد المدير العام للشؤون القنصلية برئيس البعثة الإقليمية للصليب الأحمر، السيد “ماركوس برودرمان”، الذي كان مرفوقا بالسيدة “آن باري فالي”، مندوبة إعادة الروابط العائلية والهجرة.
وتناول الاجتماع وضعية المساجين التونسيين بالسجون السورية وكذلك المفقودين. وفي هذا الصدد، أكد المندوب الإقليمي على صعوبة الأوضاع الميدانية وعلى ضرورة أن تتولى العائلات المعنية ربط الصلة مباشرة بمصالح بعثة الصليب الأحمر بتونس من أجل تمكينها من القيام بالمساعي الضرورية لغاية التعرف على مصير أبناء هذه العائلات.