متابعة لجريمة القتل الشنيعة التي جدت بميناء القتطاوي بسوسة يوم أمس تبين ان القتيل طفل لم يتجاوز 15سنة من العمر وهو ابن لصاحب مقهى بالمكان .
وتفيد المعطيات الأولية المتداولة بأن الضحية كان يساعد والده في المقهى الذي يملكه بالمركب السياحي مارينا القنطاوي، بسبب غياب عدد من العمال تزامنًا مع عطلة العيد، قبل أن يتوجه إلى ثلاثة أشخاص كانوا يتجاهرون بالكلام البذيء في محيط المقهى، مطالبًا إياهم باحترام العائلات الموجودة والكف عن تلك التصرفات.
وبدل الاستجابة لطلبه، عمد أحد الأشخاص إلى طعنه بسلاح أبيض، في حين تشير المعطيات المتداولة إلى تورط ثلاثة أشخاص في الاعتداء الذي استهدف الطفل. ورغم محاولات إسعافه، فقد فارق الحياة متأثرًا بإصاباته الخطيرة.
وأثارت الجريمة حالة من الحزن والغضب في الجهة، خاصة أن الضحية طفل لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره مثلما تأكد وهو الابن الوحيد لعائلته، وقد فقد حياته بسبب موقف نبيل.
يذكر أنه تم القاء القبض على الجناة الثلاثة في وقت قياسي.

