نفى مدير معهد باستور الهاشمي الوزير ما راج من أنباء عن تورّط المعهد في اجراء تجارب وحشية على كلاب، مثلما تمّ تناوله في تقارير إعلامية محلية.
وأكّد أنّ التجارب التي تمّ إجراؤها على كلاب في معهد باستور، ضمن أبحاث عالمية حول داء اللشمانيات الحشوي (leishmaniose viscérale) ، تمّت في إطار إحترام الأخلاقيات العلمية، نافيا اعتماد أي وسائل وحشية مثلما أشارت إليه تلك التقارير.
وقال الوزير في تصريح لموزاييك إنّ البحث ممول من مؤسستين تعنيان بالبحث الطبي أمريكية (NIH) وبريطانية (Wellcome Trust)، وأشرفت عليها ثلاث فرق في العالم احدها في الولايات المتحدة وآخر في بريطانيا وفريق ثالث في تونس (معهد باستور).
ويهدف البحث الذي انطلق في 2018 ونشرت نتائجه مؤخرا، إلى معرفة مدى جاذبية الكلاب المصابة باللشمانيا في نقل المرض للأطفال، حسب الهاشمي الوزير.
وأوضح الوزير أنّ إختيار تونس يأتي لعدة اعتباراتـ أولها وجود الجرثومة المتسببة في المرض في تونس، إضافة إلى الخبرة وامتلاك التقنيات الضرورية لاستخدامها في البحث.
وأضاف قوله: “إنّه لشرف لتونس أن يكون لديها باحثين في مستوى ابحاث ممولة عالميا وشراكة مع معاهد علمية راقية للتقدم في معالجة الأمراض”.