نفّذ المهنيون في القطاع الصحي هذا اليوم وقفة غاضبة أمام وزارة الصحة العمومية احتجاجا على تواصل إيقاف ” زميلين ” متّهمين بارتكاب خطأ طبّي مطالبين بإطلاق سراحهما فورا طالما أنه لا أحد منهما يمثّل خطرا على الأمن العام أو يمكن له التأثير بأيّة صفة كانت على السير العادي للقضاء في شأنهما .
وكالعادة في مثل هذه المناسبات كان المواطن الضحية الأولى لهذه الوقفة الاحتجاجية حيث تعطّلت مصالح المرضى في كافة مستشفيات العاصمة علما بأن العديد من هؤلاء المرضى جاؤوا من أماكن بعيدة جدا داخل البلاد . نحن لا ننكر على أهل القطاع الطبي احتجاجهم ومطالبهم لكن الواجب يقتضي أيضا أن لا يفرغوا المستشفيات بحيث وأن لا يسلبوا المرضى من حقّهم في التداوي . ولا نعتقد أن الوقفة الاحتجاجية كانت تتطلّب كافة هؤلاء المحتجّين الذين يبدو أن بعضهم ذهب ّ يتفرهد شويّة ” ولم يذهب للاحتجاج لأنه قد يكون لا يعرف أصلا سبب الاحتجاج .
ج- م