أصدر القسم الاعلام لمعتصمي الصمود بالقصبة بيانا تناول اخر المستجدات والتحركات وما ىالت اليه المفاوضات . وقد قرر المعتصمود التصعيد في حركة احتجاجهم بسبب عدم الاستجابة لمطالبهم من قبل وزارة حقوق الانسان والعدالة الانتقالية . وفيما يلي نص البيان
اجتمع في يومه وساعته جل أعضاء لجنة تنظيم اعتصام الصمود وقد تناولوا بالدرس الخطوات المنجزة خلال الأسبوعين المنقضيين مع الوقوف على بعض النقاط المتعلقة بسياسات وآليات الاعتصام ومجريات الاتصال بالحكومة ومختلف الوسطاء حيث تم تسجيل:
1) تاكيد جل الأفراد على اصرارهم في مواصلة الاعتصام الى حدود الاستجابة العملية لمطلبهم والمتمثل في التفعيل الفوري لمرسوم العفو العام خاصة فيما يتعلق بفصله الثاني والمتعلق بمبدأ التعويضات وقد تم توسيع الاستشارة داخل اللجنة القانونية لإعداد ورقات تفصيلية في ذلك.
2) مزيد الحشد والتعبئة في صفوف المناضلين وتشريك كل الجهات بتونس وتمثيلها في لجنة تنظيم الاعتصام والاعداد والتنسيق مع الجميع لجمعة التعبئة والحشد وتكثيف عدد المعتصمين القارين مع التواصل مع المهجر وبرمجة وقفات و اعتصامات بالسفارات وأمام مقار المنظمات الدولية لحقوق الانسان وقد تم إ‘حداث لجنة للاتصال والتنسيق
3) الالتزام بنفس السياسات والمبادئ التي قام عليها الاعتصام والمتعلقة بالرفض المباشر لأي جهة يمكن أن تساهم في تهميش المطلب المباشر في تفعيل العفو العام والابتعاد به عن مبادئه الأصلية الى قضايا فرعية من مثل التجاذبات الحزبية والسياسية
4) تنشيط مبدأ الاتصال المباشر واعداد وفود للاتصال والتظاهر أمام المنظمات الحقوقية والأحزاب السياسية ومطالبتها بتحمل مسؤوليتها التاريخية والأخلاقية أمام مساجين الرأي خاصة مكونات 18 أكتوبر والاتحاد التونسي للشغل والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان.
هذا وقد اتفق جل الحاضرين أن كل المشاورات والاتصالات لم ترقى بعد لتلبي مطلبهم، لذلك وجب التنبيه الى ضرورة رفع وتيرة الاعتصام والاعداد للمرحلة التي تليها و التي من المنتظر أن تشهد وسائل أكثر شدة،
مكتب الإعلام