حققت المجر يوم السبت الماضي 4 جوان 2022 فوزا تاريخيا ومفاجئا بنتيجة 1 – صفر على إنقلترا في بطولة الأمم الأوروبية لكرة القدم وهو الانتصار الأول لها على منافستها منذ 60 عاما.
ولعلّ أطرف ما قيل عن هذا اللقاء من قبل مصادر إعلامية أوروبية أن انتصار المجر كان مضاعفا إن جاء ميدانيا على المنتخب الأنقليزي ومعنويّا على الاتحاد الأوروبي الذي عاقب المجر قبل اللقاء من خلال الحكم عليها باستقبال أنقلترا دون حضور الجمهور لسبب بعيد كل البعد عن الرياضة ألا وهو أن الشعب المجري في معظمه يرفض المثلية الجنسية.
وقد استغلّ المجريون ثغرة في قانون الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الذي يحدد ” الجمهور ” من خلال الأشخاص البالغين 18 سنة فأكثر.وبناء على ذلك قام مسؤولو الكرة في المجر بدعوة آلاف مؤلفة ممّن لا تتجاوز أعمارهم 18 سنة فكانوا سندا قويّا لمنتخب بلادهم ولم يستطع الاتحاد الأوروبي منعهم لأنه لم يجد قانونا واضحا يسمح له بمنعهم.
وهكذا حقق المجريون نصرا مضاعفا : نصر على الأنقليز الذين لم ينتصروا عليهم منذ 60 عاما .. ونصر على المثلية الجنسية من خلال ” الفوز بالضربة القاضية ” على الاتحاد الذي يدعم المثلية بالرغم من أنه لا دخل لها في الرياضة.
ج – م