السبت,8 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

منظمة العفو الدولية تسلم بن جعفر عريضة من أجل ضمان تكريس احترام حقوق الإنسان في دستور تونس الجديد

16 أكتوبر، 2012
in مجتمع و قضايا
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

سلم الفرع التونسي لمنظمة العفو الدولية اليوم الاثنين 15/10/2012 السيد مصطفى بن جعفر رئيس المجلس الوطني التأسيسي عريضة من اجل “ضمان تكريس احترام حقوق الإنسان في دستور تونس الجديد” والتي احتوت اكثر من 28000 امضاء من تونس وخارجها .
كما تم اعادة تسليم المذكرة التي رفعتها المنظمة للمجلس الوطني الوطني التأسيسي بتاريخ 12-04-2012 عنوانها”
مذكرة مقدمة إلى “المجلس الوطني التأسيسي” بشأن كفالة تفعيل الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في الدستور الجديد.
بعد مضي اكثر من عام ونصف من إنهاء المحتجين للحكم القمعي لزين العابدين بن علي، لايزال التونسيون في انتظار توفير الضمانات اللازمة لحقوقهم الإنسانية.
فقد انتُخب أعضاء المجلس الوطني التأسيسي في أكتوبر 2011 بغية صياغة دستور تونسي جديد. وتدعو منظمة العفو الدولية المجلس التأسيسي إلى توخي شمول الدستور لضمانات أساسية من شأنها توفير الحماية للتونسيين والتونسيات من أشكال الإساءة التي تعرضوا لها في الماضي، وانتهاكات حقوق الإنسان الأخرى مثل التعذيب والاعتقال التعسفي والمحاكمات غير العادلة.

وقد جُرِّد الدستور إبان حكم بن علي من صلاحياته التي تنص على حماية المواطنين من انتهاك حقوقهم، بل وقامت السلطات عوضاً عن ذلك بسن قوانين جديدة ساهمت بقمع التونسيين على نحو أكبر. وامتثلت الأجهزة الأمنية والقضائية لأوامر السلطات بدلاً من الاحتكام لسيادة القانون، وكانت بمثابة أدوات لسحق الأصوات المعارضة والمنتقدة. وانتشرت ممارسات التعذيب، واستخدمت قضية مكافحة الإرهاب في تبرير الانتهاكات. وبينما كان بن علي يتشدق بحقوق المرأة، إلا أنه في الواقع الفعلي ظل التمييز مكرساً في القانون والممارسة وروّجت السلطات لما أُطلق عليه “معجزة تونس الاقتصادية” على الرغم من حرمان الكثير من التونسيين من أبسط حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وفقد التونسيون جراء ذلك الأمل في محاسبة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان، وفقدوا ثقتهم بمؤسسات الدولة التي خيبت ظنهم.

وتعد المقترحات الأخيرة في المجلس الوطني التأسيسي التي تصف المرأة كشريك للرجل، ودورهما المكمل لبعضهما البعض في الأسرة، بمثابة تهديداً لحقوق المرأة والمساواة بين الجنسين.

وعليه فلدى المجلس الوطني التأسيس فرصة سانحة كي يضمن حماية المساواة وعدم التمييز، إلى جانب حماية حقوق الإنسان الأساسية في الدستور التونسي القادم، وأن يضمن محاكمة مرتكبي الانتهاكات أمام العدالة. وبالنسبة لحقوق الإنسان المنصوص عليها في المعاهدات الدولية التي وقعت تونس عليها، فبوسع المجلس التأسيسي أن يضمن – من خلال الدستور – ضمان إنفاذها وتطبيقها والاستشهاد بها والتقاضي على أساسها في المحاكم الوطنية. وبمقدور المجلس أن يضمن أيضاً استقلال القضاء، وإعادة القوى الأمنية وأجهزتها إلى مكانها الطبيعي تحت مظلة القانون وسيادته. ويمكن للمجلس أيضاً أن يضمن ترجمة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية إلى واقع عملي ملموس عوضاً عن أن تبقى مجرد وعود نظرية.

وسوف يتطلب الأمر أكثر من مجرد صياغة دستور جديد للبلاد من أجل وضع حد للانتهاكات الحقوقية، غير أن وجود دستور يكرس حماية حقوق الإنسان ويحرص عليها من شأنه أن يصبح أداة مؤثرة وفعالة تحول دون وقوع تلك الانتهاكات.

 

 

Previous Post

نقابة الصحفيين تحدد تراتيب الاضراب ليوم الاربعاء

Next Post

حملة ” اكبس ” تقرر مقاطعة الاعلام يوم 18 أكتوبر

Next Post

حملة " اكبس " تقرر مقاطعة الاعلام يوم 18 أكتوبر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR