الحصري – سياسة
مثلما هو معلوم خضعت المناضلة الحقوقية والسياسية السيدة ميّة الجريبي إلى عملية جراحية دقيقة دامت حوالي 6 ساعات أجريت عليها بمستشفى المنجي سليم وكلّلت بالنجاح والحمد لله . وباتصالنا ببعض المقربين منها علمنا أنها تجاوزت مرحلة الخطر في انتظار أن تتماثل إلى الشفاء بصفة نهائية وذلك بفضل الله أوّلا وبفضل كافة الإطار الطبي وشبه الطبي والعاملين بالمستشفى المذكور الذين وقفوا معها في محنتها علما بأن شقيق السيدة ميّة لم يمض على وفاته أكثر من 15 يوما إثر صراع مع المرض الخبيث .
وفي هذا الظرف الصعب الذي تمرّ به السيدة ميّة لاحظنا تعاطفا كبيرا من مختلف أطراف الطيف السياسي في تونس بمن في ذلك أولئك الذين كانت معهم على طرفي نقيض . ولاحظنا كذلك تعاطف المواطنين الكبير معها خاصة من خلال شبكات التواصل الإجتماعي حيث تمنى الجميع لها الشفاء العاجل .. ومن جهتنا لا نملك إلا أن نتضامن مع السيدة ميّة الجريبي ” اللبؤة الصامدة ” وأن نتمنى لها من الله أن يشفيها وأن يعيدها إلى أحبّتها وإلى أنشطتها بكل سرعة. ونحن لا نشك لحظة في قدرتها على تجاوز المحن والصعاب نظرا إلى ما نعرفه عنها من رباطة جأش وقوة شخصية قد لا تتوفّر لدى الكثير من الناس .
جمال