الحصري – سياسة
يبدو أن نتائج الحوار الوطني التس تم الأعلان عنها مؤخرا قد غيرت في المشهد السياسي العام في تونس .
حيث أبدت بعض الأحزاب السياسية المعارضة على غرار الحزب الجمهوري وحزب المسار وحزب العمل الوطني والحزب الاشتراكي استيائهم من حلفائهم في الاتحاد من أجل تونس وهم كل من حزب نداء تونس وحزب الجبهة الشعبية الذين كانت مواقفهم متضاربة مغايرة لما تم الاتفاق عليه في السابق .
فقد عبرت الأحزاب المشاركة في الاتحاد عن نية انسلاخها منه والالتحاق بائتلاف جديد الذي يضم التحلف الديمقراطي وآفاق تونس .
و أكدت هذه القرارات الرسالة شديدة اللهجة التي وجهها كل من الحزب الجمهوري ، المسار ، حزب العمل الوطني، والحزب الإشتراكي لزعيم نداء تونس الباجي قائد السبسي اثر اجتماع انعقد بينهم لدراسة التجاوزات التي صدرت من كل من نداء تونس و الجبهة الشعبية ولأخذ القرارات حول كيفية إنقاذ هذا التحالف ، والتي جاء فيها أنه من خلالها شعورهم بالإهانة من جراء المواقف الأخيرة التي صدرت مما هدد بشكل كبير الوحدة بين مكونات الإتحاد من أجل تونس وأضعف موقفها السياسي .
كما ذكروا للباجي قادة السبسي الغيابات المتكررة لممثلي نداء تونس عن بعض الإجتماعات المهمة لمكونات الإتحاد و غياب التنسيق المشترك خاصة في ما يخص الحوار الوطني مما جعلهم يتفاجؤون بمحتوى البيان الأخير والذين لا علم لهم بها أصلا .